خبرني - قال رئيس الاستخبارات السعودي السابق، الأمير تركي الفيصل، "إن رعاية السعودية لمصالح اليمن لا تقف عند ميادين القتال، مضيفاً: صبرت قيادتنا، وطال صبرها، على استفزازات جماعة الحوثي المتكررة لسنوات عدة، في سبيل تفادي الاقتتال.
وأضاف في مقالة نشرها في صحيفة الشرق الأوسط:" عندما بلغ السيل الزُّبى، ما كان إلا أن انطلقت بشائرُ تحرير اليمن من طغيان هذه الشرذمة المارقة، وسرعان ما انكسرت قواتهم على الجبهات، وأعلن الرئيس العليمي أن تحرير صنعاء هو المطلب، مشيراً إلى أن السعودية لم تكن يوماً طامعة في أرض باليمن، ولم تنشد قتالاً فيه بل إنها، طوال السنوات الماضية، لم تتوقف عن الدعوة إلى حل سلمي يعيد إلى اليمن وشعبه الاستقرار والأمان.
ومضى يستشهد في مقالته بحديث ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، في خطابه الملكي السنوي في مجلس الشورى السعودي، إذ قال" إن الرياض تؤكد دعمها الشامل، من خلال تحالف دعم الشرعية للحكومة اليمنية، لبسط سلطتها على كامل البلاد واستعادة الاستقرار، والتصدي لاعتداءات الميليشيات الحوثية الإرهابية التي اختارت الفوضى والخراب، وتهديد الشعب اليمني والمنطقة مسلكاً لها.
في سياق متصل، يشدد تحالف دعم الشرعية في اليمن على أن الاعتداءات الحوثية من الميليشيا الحوثية الإرهابية على الأعيان المدنية بالمملكة والتي كان آخرها استهداف مطار الملك خالد الدولي بالرياض ومطار أبها الدولي "لم ولن تمر دون حساب".
وتؤكد الرياض أنها منذ انقلاب ميليشيا الحوثي الإرهابية على الحكومة الشرعية اليمنية عام 2014م، بذلت جهوداً حثيثة ومتواصلة لدعم التوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام في اليمن، إلا أن الميليشيا، امتداداً لنهجها الرافض للسلام، اختارت بدلاً من ذلك التصعيد العسكري المستمر، "وجر اليمن والشعب اليمني الشقيق إلى مزيد من المعاناة الإنسانية والاقتصادية خدمة وتنفيذاً لأجندات خارجية".



