توضح منظمة الصحة العالمية أن السيطرة على فاشيات الطاعون تعتمد على سرعة اكتشاف مصدر العدوى، وعلاج المصابين، وحماية المخالطين والعاملين الصحيين، إلى جانب إجراءات للحد من انتشار المرض.

•             البحث عن مصدر العدوى: تبدأ فرق الصحة بالبحث عن مصدر محتمل للعدوى، مثل المناطق التي توجد فيها أعداد كبيرة من الحيوانات الصغيرة النافقة، مع اتخاذ إجراءات لمكافحة البراغيث والقوارض والحد من انتقال العدوى.

•             كيف نحمي العاملين الصحيين؟ يجب تدريب العاملين الصحيين على إجراءات الوقاية، خصوصاً من يتعاملون مباشرة مع مرضى الطاعون الرئوي، مع استخدام معدات الحماية الشخصية وتوفير المضادات الحيوية الوقائية عند الحاجة.

•             علاج المصابين بسرعة: الحصول على العلاج المناسب بالمضادات الحيوية في أسرع وقت أمر أساسي، مع التأكد من توفر كميات كافية من الأدوية.

•             عزل المصابين بالطاعون الرئوي: يحتاج المصابون بالطاعون الرئوي إلى العزل لمنع انتقال العدوى عبر الرذاذ التنفسي، ويمكن أن يساعد ارتداء المرضى للأقنعة في الحد من انتشار الرذاذ.

•             مراقبة المخالطين: ينبغي تحديد الأشخاص الذين خالطوا مرضى الطاعون الرئوي ومراقبتهم، وقد يُعطون مضادات حيوية وقائية. وتشمل إجراءات الوقاية أيضاً أفراد أسرى المصابين بالطاعون الدبلي وفق تقييم السلطات الصحية.

•             الفحص المخبري بحذر: تُجمع العينات من الحالات المشتبه بها وفق إجراءات صارمة للوقاية من العدوى، ثم تُرسل إلى مختبرات متخصصة للتأكد من التشخيص.

•             النظافة والتطهير: توصي المنظمة بغسل اليدين بالماء والصابون أو استخدام مطهر كحولي، مع تطهير الأسطح والمناطق الملوثة بمواد مناسبة.

•             دفن آمن للمصابين المتوفين: يجب التعامل بحذر مع جثامين الأشخاص الذين يُشتبه في وفاتهم بسبب الطاعون الرئوي، واتباع إجراءات دفن آمنة للحد من خطر انتقال العدوى.

وتدعو منظمة الصحة العالمية إلى مراقبة الطاعون في الحيوانات والبراغيث بشكل مستمر، والتدخل سريعاً عند ظهور بؤر للمرض، بالتوازي مع رفع جاهزية العاملين الصحيين والمجتمعات لاكتشاف الإصابات البشرية وعلاجها قبل تفاقمها.