خبرني - استشهد فلسطينيان وأصيب عدد آخر بجروح فجر اليوم الأربعاء، جراء قصف وإطلاق نار إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة في قطاع غزة، في حين تواصل قوات الاحتلال عمليات النسف وإطلاق النار تجاه خيام النازحين.
وأوضح الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل أن أحد الشهيدين متطوع في الدفاع المدني واسمه محمد طموس قضى بعد وصوله لمستشفى الشفاء جراء غارة جوية إسرائيلية فجر اليوم قرب مستشفى كمال عدوان المدمر في شمال قطاع غزة، كما نقل عدد من المصابين إثر الغارة بالتزامن مع إطلاق طائرات مسيرة إسرائيلية قنابل صوتية في محيطه.
وأفاد مصدر أمني في غزة بتسجيل قصف مدفعي وإطلاق نار من القوات الإسرائيلية طال منذ منتصف الليلة الماضية معظم المناطق الشرقية في خان يونس بجنوب القطاع، ومخيمات دير البلح والبريج والمغازي (وسط) وأحياء الزيتون والتفاح والشجاعية شرق مدينة غزة. مشيرا إلى أن قوات جيش الاحتلال "نسف ودمّر عددا من المنازل في حي الزيتون".
ففي خان يونس جنوبي القطاع، أصيبت طفلة برصاص قوات الاحتلال في منطقة مواصي المدينة، فيما أطلقت الآليات الإسرائيلية النار بكثافة تجاه خيام النازحين في مواصي خان يونس.
وأصابت نيران الدبابات الإسرائيلية خياما تؤوي نازحين في محيط بركة حي الأمل بشارع 5 شمالي المدينة، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية شرقي خان يونس.
كما نفذ جيش الاحتلال عمليتي نسف شمال شرقي مدينة خان يونس وشرقيها. وفي مواصي رفح جنوبي القطاع، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية النار تجاه خيام النازحين، بالتزامن مع تعرض المنطقة لإطلاق نار كثيف من الآليات الإسرائيلية.
وفي دير البلح وسط القطاع، تجدد القصف المدفعي الإسرائيلي على المناطق الشرقية من المدينة، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات الإسرائيلية المتوغلة، فيما نفذ جيش الاحتلال عملية نسف جنوب شرقي المدينة.
وفي مدينة غزة، نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف شرقي حي التفاح وشرقي المدينة، إضافة إلى عملية نسف أخرى في المنطقة ذاتها. كما أطلقت طائرات الاحتلال الحربية قنابل حرارية في أجواء قطاع غزة.
وتأتي هذه الهجمات في ظل استمرار القصف وإطلاق النار والعمليات العسكرية الإسرائيلية في مناطق متفرقة من القطاع، وما يرافقها من استهداف للمدنيين وخيام النازحين.
تجمع إسرائيلي
على الجانب الآخر من الحدود، داخل إسرائيل، سُمع دوي انفجارات قوية فيما كان ذوو عدد من الإسرائيليين الذين قتلوا في هجمات المقاومة يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 متجمعين عند الفجر في موقع مهرجان "نوفا" الموسيقي لإحياء ذكرى أكثر من 300 شخص قُتلوا في ذلك الموقع خلال هجوم (طوفان الأقصى).
ورغم مرور عام على اتفاق وقف النار الذي جرى التوصل إليه بين حماس وإسرائيل بوساطة مصر وقطر وتركيا، يواصل الجيش الاسرائيلي ضرباته الجوية والبحرية والبرية على القطاع بشكل شبه منتظم.
وتسيطر القوات الإسرائيلية على أكثر من 60% من مساحة القطاع البالغة 365 كيلومترا مربعا ويسكنه أكثر من مليوني فلسطيني غالبيتهم في خيام غير صالحة للإقامة.
وأسفرت الضربات الإسرائيلية عن استشهاد أكثر من 1460 فلسطينيا منذ إعلان وقف النار في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بحسب وزارة الصحة في غزة التي تعتبر الأمم المتحدة بياناتها موثوقة. كما استشهد أكثر من 74200 فلسطيني منذ بدء الحرب قبل 3 سنوات، وفق بيانات وزارة الصحة.



