أُدخل أمجد إلى المستشفى نحو الساعة الثامنة مساءً في ذلك اليوم، ووصلت والدته إليه قرابة السادسة صباح اليوم التالي، بعد رحلة استغرقت ثماني ساعات من القرية.

جلست إلى جوار سريره تصلّي وتحاول التماسك، لكن ما إن خرجت من الغرفة حتى جثت على ركبتيها وانهارت باكية.

قال الأطباء إن معدل ضربات قلب أمجد تَحسَّن خلال زيارة والدته، ورأوا أن حالته أصبحت مستقرة بما يكفي لإجراء عملية جراحية أخرى.

وقد خضع منذ ذلك الحين للعملية، لكنه لا يزال في حالة حرجة.

وتقول الممرضة شمسان: "نحن دائماً خائفون. من المدمّر أن نرى الأطفال يُقتلون. نريد السلام ونريد أن نشعر بالأمان".