*
الاثنين: 05 أكتوبر 2026
  • 05 أكتوبر 2026
  • 16:44
قطة في المنزل هل تصنع فارقاً في سعادتك

خبرني - قد يكون وجود قطة في المنزل مرتبطًا بما هو أبعد من الرفقة؛ إذ كشفت دراسة دولية حديثة عن علاقة لافتة بين انتشار القطط المنزلية وارتفاع مستويات السعادة، لكن الباحثين يحذرون من تفسير النتائج على أنها دليل مباشر على أن اقتناء القطط يجعل الإنسان أكثر سعادة.

وحلل باحثون بيانات متاحة من 93 دولة، وقارنوا بين مؤشرات السعادة وكثافة القطط المنزلية ومعدلات انتشار طفيلي "Toxoplasma gondii"، المسبب لداء المقوسات، ونُشرت النتائج في مجلة "PLOS One".

وأظهرت الدراسة أن الدول التي تسجل كثافة أعلى من القطط تميل إلى تسجيل مستويات أعلى من السعادة، في حين ارتبط الانتشار الأكبر للطفيلي بانخفاض درجات السعادة.

ويعد "Toxoplasma gondii" من الطفيليات واسعة الانتشار، وتلعب القطط دورًا رئيسًا في دورة حياته، وغالبًا لا تسبب الإصابة به أعراضًا لدى الأشخاص الأصحاء، لكنها قد تمثل خطرًا أكبر على بعض الفئات.

مفاجأة بشأن الطفيلي
اللافت أن الباحثين وجدوا أن البلدان التي تنتشر فيها القطط بصورة أكبر سجلت، في المتوسط، مستويات أقل من التعرض للطفيلي، وهي نتيجة بدت عكس المتوقع.

ويرجح الباحثون أن عوامل أخرى قد تفسر ذلك، من بينها مستوى الدخل والرعاية البيطرية والنظافة وطريقة تربية القطط، إذ تميل الأسر في الدول الأكثر ثراءً إلى إبقاء الحيوانات الأليفة داخل المنازل وتوفير فحوص بيطرية منتظمة وطعام مخصص لها.

وشدد الباحثون على أن النتائج تكشف عن ارتباطات على مستوى الدول، ولا تثبت أن زيادة أعداد القطط تسبب ارتفاع السعادة أو أن الإصابة بالطفيلي تؤدي مباشرة إلى تراجعها.

ودعوا إلى إجراء دراسات مستقبلية تتتبع مالكي القطط وغير المالكين على المستوى الفردي، لمعرفة ما إذا كان اقتناء القطط يؤثر بالفعل في الشعور بالسعادة والرفاه النفسي بمرور الوقت.

مواضيع قد تعجبك