خبرني - وجهت صانعة المحتوى المصرية إسراء جمال السقا، المقيمة في كوريا الجنوبية برفقة أسرتها، استغاثة عاجلة إلى وزير الداخلية المصري.
وطالبت صانعة المحتوى بالتدخل لحمايتها واتخاذ الإجراءات القانونية ضد أشخاص اتهمتهم بسبها وقذفها والتشهير بها وبأسرتها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وقالت إسراء، في استغاثتها إن الأزمة بدأت بالتطاول عليها وعلى والدها المتوفي، قبل أن تتطور إلى استخدام صورها الشخصية ونشرها بقصد الإساءة إلى سمعتها، إلى جانب تلقيها رسائل خاصة تضمنت، بحسب روايتها، شتائم وتهديدات صريحة.
وأضافت أن ما تعرضت له تسبب في أذى نفسي وقلق على سلامتها وسلامة أسرتها، مؤكدة أن زواجها من مواطن كوري وإقامتها خارج مصر لا ينتقصان من حقوقها كمواطنة مصرية.
وشددت على أنها لم تُسيء إلى وطنها أو إلى الرجال المصريين، وأنها تحرص على تمثيل مصر بصورة مشرفة خلال إقامتها بالخارج.
طلب فحص الحسابات والتحقيق في الواقعة
وطالبت المواطنة المصرية بفحص الحسابات والرسائل التي قالت إنها تقف وراء الإساءة إليها، واتخاذ الإجراءات القانونية وفقًا لقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018.
كما ناشدت وزارة الداخلية إرشادها إلى وسيلة رسمية وآمنة لتقديم البلاغ والأدلة، في ظل إقامتها خارج البلاد، مؤكدة ثقتها في الجهات المختصة لإنصافها وحماية حقوقها وحقوق بناتها الحاملات للجنسية المصرية.
وجاء ذلك بعدما أثارت ظاهرة زواج المصريات من صينيين جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي في مصر وسط تقارير عن زيجات بأسعار منخفضة ومخاوف قانونية واجتماعية.
وجاء الاتهامات لبعض الفتيات بأنهن يقبلن الزواج من بعض الرجال الصينيين الذين يرفضن الزواج في بلادهم بسبب الارتفاع الباهظ لتكاليف الزواج في الصين (التي تتطلب شقة وعربة ومهرًا يُعرف بـ "Caili")، مقارنة بتكاليف الزواج المحدودة في هذه الزيجات العابرة للحدود والتي تتراوح بين 500 و3,500 دولار.



