شنّت القوات الإسرائيلية فجر الأحد حملة مداهمات واعتقالات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، طالت 15 فلسطينياً، بينهم صحفيان، وفق ما أفاد به مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني.

وقال المكتب إن القوات الإسرائيلية اعتقلت الصحفي سامي الشامي بعد مداهمة منزله في قرية عصيرة القبلية جنوب نابلس، كما اعتقلت ستة شبان من القرية وشاباً آخر من البلدة القديمة في نابلس.

وفي محافظة جنين، اعتقلت القوات الإسرائيلية الصحفية رجاء جبر، عضو المجلس الإداري لنقابة الصحفيين، من منزلها في بلدة عرابة جنوب المحافظة، إلى جانب شابين من بلدة كفرذان غرب جنين وشاب من مدينة جنين.

وفي محافظة طولكرم، اعتقلت القوات الإسرائيلية شاباً بعد مداهمة منزله في بلدة عتيل شمال المدينة.

كما اقتحمت بلدة بيت أمر شمال الخليل، واعتقلت فلسطينياً وابنه بعد مداهمة منزلهما.

وخلال تجدد اعتداءات المستوطنين في قرية بيتا جنوب مدينة نابلس، واجه عدد من الصحفيين أوقاتاً وصفوها بالصعبة خلال تغطيتهم الميدانية، من بينهم الصحفي الفلسطيني وهاج بني مفلح، الذي قال لبي بي سي: "رافقنا مجموعة من العائلات الفلسطينية لمنطقة قماص في بلدة بيتا لإعداد تقارير حول موسم قطف أشجار الزيتون، وتحركت وزميلي علاء بدارنة مع عدد من الزملاء في المنطقة لأهمية التحرك الصحفي الجماعي في الميدان، لكن عندما وصلنا تفاجأنا بأعداد كبيرة من المستوطنين في المنطقة وبعدها كان هناك إطلاق نار، كما اقترب المستوطنون منا كثيراً".

يضيف الصحفي الفلسطيني أنه بعد ذلك "لجأنا للاحتماء داخل أحد المنازل، ثم اقتحم الجيش الإسرائيلي المنطقة بسيارة مدنية يقودها مستوطن. صوّرْنا الأحداث رغم أنها كانت ساعة من القلق والخوف والتوتر بسبب الاعتداءات، خاصة وأن المستوطن لا يفرّق بين المواطن أو الصحفي".

من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته نفذت عمليات في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، خلال الأيام الماضية، واعتقلت عشرات الفلسطينيين وصادرت أسلحة ومعدات قال إنها تستخدم في أنشطة مسلحة.

وأضاف الجيش أن قواته اعتقلت ستة فلسطينيين، بينهم "عنصر في حركة حماس"، خلال عمليات ليلية في مخيم بلاطة والبلدة القديمة في نابلس.

وقال إن القوات اعتقلت نحو 50 شخصاً آخرين، بينهم خلية، وفق البيان، خلال عمليات في مناطق أخرى من الضفة.

وذكر الجيش أنه أطلق النار على فلسطيني قال إنه حاول إلقاء عبوة ناسفة باتجاه القوات، كما أعلن مصادرة معدات عسكرية، بينها طائرات مسيّرة.