*
الاحد: 04 أكتوبر 2026
  • 04 أكتوبر 2026
  • 21:30
هل إصلاح هواتف أندرويد الرائدة أرخص من آيفون مقارنة تكشف الفارق

خبرني - تتعرض الهواتف الذكية للأعطال والأضرار بمرور الوقت، سواء كانت من آيفون أو Google Pixel أو Samsung Galaxy S، وقد يحتاج الجهاز في مرحلة ما إلى الإصلاح. وبالنسبة للمستخدمين الذين لا يشملهم برامج الصيانة مثل +AppleCare و+Samsung Care، تصبح تكلفة الإصلاح عاملًا مهمًا عند اختيار الهاتف.

وعند مقارنة الهواتف الرائدة التي تتجاوز أسعارها 1000 دولار، تشير التكاليف إلى أن مستخدمي أندرويد يدفعون عادةً أقل لإصلاح أجهزتهم مقارنة بمستخدمي آيفون.


وتفرض شركة أبل رسومًا أعلى على الإصلاحات، كما تضع قيودًا برمجية على بعض قطع الغيار غير الأصلية، ما يجعل تركيبها أكثر صعوبة، بينما تفرض أجهزة أندرويد قيودًا أقل، وهو ما يساعد على خفض تكاليف الإصلاح، بحسب تقرير لموقع "BGR" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".

ولإظهار الفارق بصورة أوضح، يمكن مقارنة تكاليف إصلاح ثلاثة من أبرز الهواتف الرائدة حاليًا: iPhone 18 Pro Max وGoogle Pixel 11 Pro XL وSamsung Galaxy S26 Ultra، مع التركيز على ثلاثة مكونات رئيسية هي الشاشة والزجاج الخلفي والبطارية.

الشاشة.. أكبر فارق في تكاليف الإصلاح
إذا لم يشترك المستخدم في +AppleCare، فقد تكون الشاشة أكبر تكلفة عند إصلاح iPhone 18 Pro Max. وتبلغ تكلفة إصلاح شاشته 379 دولارًا، من دون احتساب الضرائب وتكاليف الشحن والعمالة. وقد يرتفع المبلغ الإجمالي عند إضافة هذه التكاليف.

وحتى عند الاكتفاء بالسعر الذي تحدده "أبل"، تمثل تكلفة الإصلاح نحو 29% من سعر الهاتف البالغ 1299 دولارًا.

وبالنسبة إلى أجهزة سامسونغ، تبلغ تكلفة إصلاح شاشة Galaxy S26 Ultra وفقًا للسعر الرسمي من الشركة 289 دولارًا، أي أقل بـ90 دولارًا من تكلفة إصلاح شاشة آيفون. ويخضع هذا السعر أيضًا للضرائب والعمالة، لذلك قد تختلف التكلفة النهائية وفقًا لحالة الجهاز وعوامل أخرى.

أما بالنسبة إلى Pixel 11 Pro XL من "غوغل"، فتبلغ تكلفة إصلاح الشاشة المتصدعة المقدرة 218 دولارًا، أي أقل بـ161 دولارًا من تكلفة إصلاح شاشة iPhone 18 Pro Max، وتمثل نحو 16.7% من سعر الهاتف البالغ 1299 دولارًا.

وبذلك يكون Pixel 11 Pro XL الأرخص بين الهواتف الثلاثة من حيث إصلاح الشاشة.

الفارق أقل في البطارية والزجاج الخلفي
تحتاج الشاشة إلى الإصلاح عند تعرضها للتلف، بينما تتدهور البطارية تدريجيًا بمرور الوقت، ما يجعل استبدالها من أكثر عمليات الإصلاح شيوعًا.

وتوصي "أبلط باستبدال بطارية آيفون عندما تنخفض صحة البطارية إلى أقل من 80%. وبالمثل، تغيّر "غوغل" حالة صحة البطارية في أجهزتها من "طبيعية" إلى "منخفضة" عندما تتراجع حالتها.

وتبلغ تكلفة استبدال بطارية iPhone 18 Pro Max خارج الضمان 129 دولارًا، مقابل 88 دولارًا لاستبدال بطارية Pixel 11 Pro XL، بفارق يبلغ نحو 32%.

ولا تتوافر حاليًا أسعار رسمية من "سامسونغ" لاستبدال البطارية، لكن التقديرات تتراوح بين 99 و129 دولارًا.

أما عند استبدال الزجاج الخلفي، فيصبح الفارق محدودًا؛ إذ تبلغ التكلفة لدى "أبل" 159 دولارًا، مقابل 149 دولارًا لدى "غوغل". وبالتالي، تكون تكلفة إصلاح الزجاج الخلفي متقاربة إلى حد كبير بين آيفون وأندرويد.

كيف تؤثر تكاليف الإصلاح في تكلفة امتلاك الهاتف؟
يظهر النمط نفسه عند مقارنة طرازات العام الماضي. فتبلغ تكلفة استبدال شاشة iPhone 17 Pro Max نحو 379 دولارًا، بينما تصل تكلفة إصلاح شاشة Galaxy S25 Ultra إلى 279 دولارًا، وتبلغ 249 دولارًا لإصلاح الشاشة المتصدعة في Pixel 10 Pro XL.

وتوضح هذه الفروق أن تكلفة إصلاح الهواتف الرائدة بنظام أندرويد تكون أقل من نظيراتها من آيفون، ما يجعل تكلفة امتلاك الهاتف على المدى الطويل عاملًا مهمًا عند المقارنة بين الأجهزة.

وعادةً ما يحتفظ المستخدم بالهاتف الرائد لعدة سنوات، وقد يحتاج خلال هذه الفترة إلى استبدال بعض المكونات. وعندما تكون أسعار الهواتف متقاربة، كما في حالة الأجهزة التي يبلغ سعرها 1299 دولارًا، يمكن أن تؤثر تكاليف الإصلاح في التكلفة الإجمالية لامتلاك الهاتف.

وبحسب هذه المقارنة، ستكون تكلفة امتلاك هاتف من Pixel أو سامسونغ أقل على المدى الطويل مقارنة بآيفون، نظرًا لانخفاض الأسعار الرسمية لبعض قطع الغيار، إضافة إلى فرض قيود برمجية أقل على استخدام قطع الغيار غير الأصلية.

في المقابل، تؤدي سياسة "أبل" الأكثر حصرًا لعمليات الإصلاح وقطع الغيار إلى ارتفاع تكلفة إصلاح آيفون مقارنة بالهواتف الرائدة العاملة بنظام أندرويد.

مواضيع قد تعجبك