*
السبت: 03 أكتوبر 2026
  • 03 أكتوبر 2026
  • 20:29
أدوية الخصوبة وسرطان الثدي ماذا تقول الدراسات

خبرني - تثير الأدوية الهرمونية المستخدمة في علاجات الخصوبة مخاوف لدى بعض النساء من احتمال ارتباطها بسرطان الثدي، خصوصًا مع اعتماد عدد من هذه العلاجات على رفع مستويات بعض الهرمونات مؤقتًا، إلا أن الأدلة الطبية المتاحة تقدم نتائج مطمئنة في هذا الجانب.

وتوضح الدكتورة براغاتي سينغال، استشارية جراحة الأورام وأورام الثدي لصحيفة "هيندوسيان تايمز"، أن علاجات مثل تحفيز الإباضة والتخصيب في المختبر "IVF" تعتمد على أدوية بينها سترات الكلوميفين وموجهات الغدد التناسلية، والتي قد تؤدي إلى ارتفاع مؤقت في مستويات الهرمونات.

وأثار ذلك تساؤلات بشأن احتمال تأثير هذه التغيرات الهرمونية في خطر الإصابة بسرطان الثدي على المدى الطويل.

لكن دراسات واسعة أُجريت خلال العقدين الماضيين لم تجد، في معظمها، ارتباطًا واضحًا وثابتًا بين علاجات الخصوبة وارتفاع خطر الإصابة بالمرض، كما لم يظهر أن النساء اللواتي يخضعن للتخصيب في المختبر أكثر عرضة للإصابة مقارنة بعامة النساء.

ويشير الأطباء إلى ضرورة التمييز بين تأثير العلاج والعوامل المرتبطة بالعقم نفسه، إذ قد تكون بعض الحالات الصحية المسببة لمشكلات الإنجاب مرتبطة بصورة مستقلة بعوامل خطر معينة.

من يحتجن إلى حذر أكبر؟
تحتاج النساء اللواتي لديهن تاريخ عائلي قوي لسرطان الثدي أو طفرات جينية معروفة، مثل BRCA1 وBRCA2، إلى تقييم فردي قبل بدء العلاج، نظرًا إلى ارتفاع خطر الإصابة لديهن أساسًا، وليس بالضرورة بسبب أدوية الخصوبة.

كما يُنصح بإطلاع الطبيب على التاريخ الطبي والعائلي كاملًا والالتزام بفحوصات الثدي الموصى بها.

وبحسب الأدلة الحالية، لا توجد علاقة سببية قوية تثبت أن علاجات الخصوبة تؤدي إلى سرطان الثدي، فيما يظل اختيار بروتوكول العلاج المناسب لكل امرأة ومتابعتها طبيًا عاملين أساسيين لتقليل أي مخاطر محتملة.

مواضيع قد تعجبك