تقاعدوا من الخدمة، لكنهم لم يتقاعدوا من الواجب، ولم يغادروا ميادين العطاء.
هم جنودٌ ما زالوا في خنادقهم، يحملون في وجدانهم شرف الخدمة العسكرية، ووفاءهم للوطن وقيادته الهاشمية، ويواصلون مسيرة العطاء كلٌّ من موقعه.
وفي وجدانهم اعتزازٌ راسخ بالقيادة الهاشمية، وبمسيرة وطنٍ قادته الهاشمية بحكمةٍ وثبات، فكان الولاء للعرش الهاشمي والانتماء للأردن جزءًا أصيلًا من عقيدتهم وذاكرتهم العسكرية.
سنوات الخدمة لم تكن مجرد مرحلة وانتهت، بل مدرسةٌ من الانضباط والوفاء والتضحية، بقيت آثارها حاضرة في حياتهم ومجتمعهم.
المتقاعد العسكري لا يترك الخندق... وإنما يتغيّر موقعه، ويبقى الوطن في مقدمة واجبه، وتبقى الراية الهاشمية عنوانًا للعز والوفاء.



