خبرني - تحولت مساعدة طبيب مصري لشاب مهدد بفقدان بصره إلى واقعة سرقة، بعدما اتهمته التحريات بسرقة فيلا الطبيب والاستيلاء على مقتنيات ثمينة.
بدأت تفاصيل الواقعة عندما تعرض شاب لمشكلة صحية خطرة كادت تهدد قدرته على الإبصار، قبل أن يتدخل طبيب عيون لعلاجه ويتكفل بإجراء عملية جراحية له دون مقابل، إلى جانب متابعة حالته الصحية وتقديم الدعم له في ظل ظروفه المادية الصعبة.
ولم تقتصر مساعدة الطبيب على الجانب الطبي، إذ حرص على الوقوف إلى جانب الشاب في حياته اليومية، وقرر منحه فرصة عمل حارسًا لإحدى الفيلات التي يمتلكها، في محاولة لمساعدته على تحسين أوضاعه المعيشية.
ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ طلب الشاب من الطبيب أيضًا توفير فرصة لشقيقته للعمل لمساعدته في استكمال دراسته، وهو الطلب الذي وافق عليه الطبيب، لتستمر العلاقة بين الطرفين في إطار من الدعم والمساندة.
لكن الأمور اتخذت منحى مختلفًا بعدما فوجئ الطبيب بتعرض الفيلا للسرقة، واختفاء عدد من المقتنيات الثمينة إلى جانب مبالغ مالية، مستغلًا عدم وجود أفراد الأسرة داخل المكان وقت ارتكاب الواقعة.
وبدأت الأجهزة الأمنية في فحص ملابسات الحادث والاستعانة بتسجيلات كاميرات المراقبة، لتقود التحريات إلى مفاجأة تمثلت في الاشتباه بتورط الشاب الذي سبق للطبيب مساعدته، برفقة آخرين، في تنفيذ عملية السرقة.



