*
الجمعة: 02 أكتوبر 2026
  • 02 أكتوبر 2026
  • 17:09
الشامي يكشف أسرار نجاحه ويعلن استعداده لخوض تجربة التمثيل

خبرني - كشف الفنان السوري الشامي تفاصيل رحلته الفنية وأبرز العوامل التي ساهمت في انتشاره، متحدثًا عن هويته الموسيقية وطموحه للتمثيل.

وأوضح الشامي، خلال استضافته في برنامج «ترندينغ» على شاشة بي بي سي، أن النجاحات التي حققها تجاوزت توقعاته الأولى، مؤكدًا أن وصوله إلى جمهور واسع في مناطق مختلفة من العالم لم يكن مرتبطًا فقط باسم الشهرة الذي اختاره.

أعرب الفنان السوري عن سعادته بجولته الأخيرة في العاصمة البريطانية لندن، مشيرًا إلى الحضور العربي الكبير الذي لمسه هناك، ومؤكدًا أن ارتباط اسمه بمنطقة الشام لم يشكل عائقًا أمام انتشار أعماله في إفريقيا وأوروبا وأمريكا.

وأشار إلى أن اسم الشامي بالنسبة له يعكس هوية منطقة واسعة تضم عشرات الملايين، لافتًا إلى أن قربه الطبيعي من الناس وتفاعله معهم ساعداه على بناء علاقة خاصة مع الجمهور.

وأضاف أن هذه العلاقة أسهمت في تخطي بعض الصعوبات التي واجهها في بداياته، ومن بينها الخجل والرهاب الاجتماعي، بعدما أصبح أكثر قدرة على التعامل مع الجمهور والظهور أمامه.

وتطرق الشامي إلى طموحه في خوض تجربة التمثيل، مؤكدًا أنه ينظر إلى الخطوة بجدية ولا يرغب في دخول المجال بشكل عشوائي، بل يفضل دراسته والاستعداد له بالشكل المناسب.

وأوضح أن تقديم الأغنية المصورة يختلف عن التمثيل، إذ يعتمد الفنان في الكليبات غالبًا على التعبير عن ذاته وتجربته الشخصية، بينما يتطلب الأداء الدرامي القدرة على تجسيد شخصيات مختلفة وفهم تفاصيلها.

وأكد امتلاكه العديد من التجارب الحياتية التي قد تساعده على خوض هذه التجربة، موضحًا أن اختيار النص والشخصية المناسبين سيكونان من العوامل الأساسية لاتخاذ هذه الخطوة.

وفي حديثه عن مواقع التواصل الاجتماعي، أكد الشامي أن الأرقام والترندات لم تعد العامل الأساسي الذي يحدد قراراته الفنية، رغم أهمية المنصات الرقمية في الوصول إلى الجمهور.

وأشار إلى اهتمامه بالحفاظ على هويته الموسيقية والصورة التي كوّنها لدى محبيه، بدلًا من تغيير توجهه باستمرار لمجرد مواكبة ما يتصدر منصات التواصل.

وشدد الفنان السوري في ختام حديثه على احترامه لتجارب زملائه واختياراتهم الفنية، موضحًا أن التحدي الحقيقي يتمثل في تحقيق توازن بين متطلبات السوق والنجاح التجاري من جهة، والحفاظ على الصدق والخصوصية الفنية من جهة أخرى.

مواضيع قد تعجبك