*
الخميس: 01 أكتوبر 2026
  • 01 أكتوبر 2026
  • 01:11
اعترف بامتلاك حساب للمراهنات  رئيس طرابزون سبور يدافع عن نفسه بعد إحالته للجنة الانضباط

خبرني  - دافع أرطغرل دوغان، رئيس نادي طرابزون سبور، عن نفسه وعن عدد من مسؤولي الأندية التركية الذين أحيلوا إلى لجنة الانضباط على خلفية تحقيقات تتعلق بالمراهنات، مؤكدا أن وجود حسابات مراهنة سابقة لا يعني، في حالته، وجود نية سيئة أو محاولة للإضرار بنزاهة كرة القدم.

وكان الاتحاد التركي لكرة القدم قد أعلن، الأربعاء، إحالة 448 إداريا من أندية الدوري الممتاز والدرجة الأولى إلى لجنة الانضباط الاحترافية، بعدما قال إن التحقيق الذي يجريه أظهر ممارستهم المراهنات خلال فترات عملهم الإداري في الأندية خلال السنوات الخمس الماضية. وضمت القائمة دوغان، إلى جانب عدد كبير من مسؤولي الأندية.

وفي تصريحات لقناة "إيه سبور" (A Spor)، نقلها موقع "61 ساعة" (61 Saat) التركي، أقر دوغان بأنه كان يمتلك حسابا للمراهنات أغلقه قبل اندلاع القضية الحالية، لكنه شدد على أن الأمر لم يكن مرتبطا، بحسب قوله، بأي نية سيئة.

وقال رئيس طرابزون سبور إن شركات المراهنات كانت في فترات سابقة من رعاة الأندية والمسابقات، وأقيمت لها حملات ترويجية، ولذلك لم يتوقع هو ومسؤولون آخرون أن يؤدي امتلاك حسابات لديها إلى مشكلة انضباطية لاحقا.

وأضاف "كان لدي أنا أيضا حساب أُغلق قبل هذه الأحداث بوقت طويل. هذه الشركات كانت ترعى الأندية وكانت هناك فعاليات للترويج لها، ولذلك لم يعتقد أحد منا أن الأمر قد يتحول إلى مشكلة من هذا النوع".

 

"أنا أضمن هؤلاء الأشخاص"

وتوسع دوغان في الدفاع عن مسؤولي طرابزون سبور الحاليين والسابقين الذين طالتهم التحقيقات، مؤكدا معرفته الشخصية بهم وثقته في عدم وجود قصد للتلاعب أو الإضرار بالمنافسة.

وقال "لدي العديد من الأصدقاء من الإداريين السابقين والحاليين، وجميعهم أشخاص أصحاب شخصيات محترمة، وأنا أضمنهم. تحدثنا في هذه المسألة من قبل، ونقلت موقفي أيضا إلى الجهات المختصة".

وأشار إلى أنه أمضى نحو 9 سنوات في العمل الإداري ولم تكن قضية حسابات المراهنات مطروحة بهذه الصورة من قبل، مضيفا أن الاتحاد التركي كان يعقد اجتماعات لتوعية الحكام واللاعبين، لكنه لم يتحدث، حسب قوله، عن ملف مشابه يتعلق بالإداريين.

وشدد دوغان على احترامه قرار الاتحاد التركي بإحالة القضية إلى لجنة الانضباط، قائلا "إذا أخطأنا فنحن نعتذر، لكن لم تكن هناك أي نية سيئة".

 

حسابات قديمة

ولم يقصر رئيس طرابزون سبور دفاعه على مسؤولي ناديه، بل قال إنه يعرف عددا من الإداريين الذين ظهرت أسماؤهم في أندية أخرى، وإنه لا يعتقد أنهم كانوا يسعون إلى التأثير في نتائج المباريات أو القيام بأي نشاط متعمد يخالف نزاهة المنافسة.

وأوضح أن بعض الحسابات تعود إلى سنوات سابقة وأُغلقت قبل بدء التحقيق الحالي، معتبرا أن القضية تكشف عن نقص سابق في التوعية والرقابة بشأن ما يجوز وما لا يجوز لمسؤولي الأندية القيام به.

وقال "هناك أشخاص قيّمون للغاية، ولا أعتقد أن أحدا منهم كانت لديه نية أو خطة مرتبطة بهذا الأمر. هذه الحسابات تعود إلى سنوات مضت، وبعضها أُغلق قبل هذه التطورات. سنقدم دفاعنا، وربما تكون هذه القضية درسا لنا وللكرة التركية".

وكان الاتحاد التركي قد أوضح أن إحالة المسؤولين جاءت بموجب المادة 57 من لائحة الانضباط، بعد رصد ممارسة المراهنات خلال فترات شغلهم مناصب إدارية في الأندية.

وأشار دوغان إلى أن بعض المسؤولين الذين تشملهم القضية سبق أن شاركوا في اجتماعات رسمية مع الاتحاد وجرى التعامل معهم بصورة طبيعية أثناء توقيع اتفاقيات رعاية مرتبطة بالشركات نفسها، معتبرا أن ذلك أسهم في عدم إدراك خطورة امتلاك حسابات لديها.

وقال "ربما كان الخطأ من جانبنا أيضا، وكان علينا قراءة القواعد بصورة أدق. هؤلاء الإداريون دُعوا إلى الاتحاد، وأُبرمت اتفاقيات رعاية مع هذه الشركات، ووُضعت أسماؤها على البطولات".

وختم رئيس طرابزون سبور تصريحاته بالتأكيد على أن ناديه سيقدم دفاعه ويمضي في عمله، مضيفا أن القضية كان من الأفضل، من وجهة نظره، ألا تتصدر المشهد بهذه الصورة، لكنه سيواصل الحديث بما يراه في مصلحة طرابزون سبور والكرة التركية.

مواضيع قد تعجبك