خبرني - عثر أهالي مخيم الحسينية بريف دمشق على جثمان طفلة تبلغ 9 أعوام، بعد أيام من اختفائها في ظروف غامضة.
وقالت «مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا» إن الطفلة راما يزن المصري، ذات الأصول الفلسطينية، عُثر على جثمانها صباح الثلاثاء، بعد مناشدات أطلقها ذووها وأهالي المخيم للبحث عنها وتحديد مصيرها.
وأوضحت المجموعة، وهي منظمة غير حكومية ترصد أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، أن الطفلة اختفت قبل عدة أيام، ما دفع أسرتها وأبناء المخيم إلى إطلاق حملات للبحث عنها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ذكرت المجموعة، في منشور عبر صفحتها على «فيسبوك»، أن معلومات متداولة أفادت بتلقي أسرة الطفلة اتصالًا هاتفيًا من شخص مجهول، طلب منهم خلاله التوجه إلى مكب للنفايات لاستلام جثمانها.
وأضافت أن المعلومات نفسها تشير إلى العثور على الطفلة داخل كيس أسود مزود بسحاب، مؤكدة عدم إمكانية التحقق بصورة مستقلة من تفاصيل الاتصال أو الظروف المحيطة بالعثور على الجثمان.
ولم تتضح حتى الآن ملابسات الواقعة أو دوافعها، كما لم تُعلن معلومات مؤكدة بشأن هوية المشتبه بهم أو نتائج التحقيقات.
وطالبت المجموعة بكشف تفاصيل الحادثة وتحديد المسؤولين عنها واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وتداولت وسائل إعلام سورية ومنصات التواصل الاجتماعي نبأ العثور على جثمان الطفلة، إلى جانب صور لها، وسط حالة من الحزن بين الأهالي.
ولم يصدر، حتى إعداد التقرير، بيان رسمي من الجهات المختصة بشأن واقعة اختفاء راما المصري أو العثور على جثمانها.
شهدت سوريا خلال الفترة الماضية وقائع أخرى لاختفاء أطفال والعثور على جثامينهم لاحقًا في ظروف مختلفة.
ومن بين هذه الوقائع العثور على جثمان الطفلة غلا خميس الصالح مطلع أغسطس الماضي داخل أحد البساتين في بلدة البوعمرو بمحافظة دير الزور، قبل الإعلان عن القبض على المشتبه بقتلها بعد ساعات.
كما شهدت محافظة درعا، قبل ذلك بأسابيع، حادثتي مقتل الطفلتين فرح الحمود ونور مهند الدوس.
وعُثر على جثمان فرح داخل مستودع للتبن في بلدة غباغب بريف درعا الشمالي، بعد أربعة أيام من اختفائها.
وفي واقعة أخرى، عُثر على جثمان الطفلة نور، البالغة 12 عامًا، بينما أشارت التحقيقات الأولية، وفق المعلومات المتداولة، إلى تورط والدها وشقيقيه في الواقعة.



