خبرني - أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن طائرة تابعة لشركة "فلاي دبي"، كانت في طريقها من دبي إلى تل أبيب وعلى متنها نحو 150 شخصاً، أرسلت إشارات استغاثة خلال الرحلة، ما أثار مخاوف من احتمال تعرضها للاختطاف، فيما لم يتضح بعد ما إذا كان الحادث ناجماً عن محاولة اختطاف أم خلل فني.
وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإن الطائرة أقلعت من دبي عند الساعة 7:05 صباحاً، وكان من المقرر أن تصل إلى مطار بن غوريون قرابة الساعة 9:30، قبل أن تطرأ تطورات على مسار الرحلة بعد نحو ساعة ونصف من إقلاعها.
وأشارت تقارير إسرائيلية إلى أن الرحلة "FZ1073" فعّلت رمز الطوارئ الدولي "7700" أثناء تحليقها فوق السعودية قرب الحدود مع الأردن، فيما ذكرت "يديعوت أحرونوت" أن الطائرة أرسلت لاحقاً الرمز "7500"، الذي يشير إلى حالة اختطاف طائرة.
وأضافت الصحيفة أن الطائرة استدارت وغيرت مسارها باتجاه السعودية وخفضت ارتفاعها، فيما استُدعيت مقاتلتان تابعتان لسلاح الجو الإسرائيلي على خلفية الحادث.
وأظهرت بيانات تتبع الرحلات، وفق التقارير الإسرائيلية، إلغاء رمز الطوارئ لاحقاً وتغيير الطائرة مسارها، وسط معلومات عن توجهها للهبوط في السعودية.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول أمني قوله إن "الحادث لا يزال جارياً ولم ينتهِ، وتجري محاولة لمعرفة ما يحدث داخل الطائرة"، فيما أكد مسؤول آخر أنه لا توجد حتى الآن معلومات مؤكدة عن تعرض الطائرة للاختطاف، وأن الطيار فعّل إشارة الاستغاثة.
وقال مسؤول في سلطة الطيران إن الطائرة ستنزل في السعودية، مضيفاً أنه لن يكون ممكناً تحديد ما جرى بصورة مؤكدة قبل هبوطها.
وفي أعقاب الحادث، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس مشاورات أمنية طارئة مع قادة الأجهزة الأمنية، في وقت استمرت فيه حالة الغموض بشأن طبيعة الحادث وأسباب إرسال إشارات الاستغاثة.



