خبرني - لا يبدو أن جهود الوسطاء أحرزت تقدماً خلال الأيام الماضية في تحقيق اختراق دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران. إذ أكد 3 مسؤولين مطلعين أن أيا من الطرفين لم يُبدِ استعدادًا للتراجع عن مواقفه
فيما ألمح مسؤولون أميركيون إلى إمكانية أن يعود الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى عمليات قتالية واسعة بعد انتخابات التجديد النصفي
رغم ذلك، أوضح مصدران أن المسؤولين القطريين سيواصلون محاولاتهم، لكنهم يشعرون بإحباط متزايد من مواقف الطرفين، وفق ما نقل "موقع أكسيوس".
في حين أشار مصدر مطلع إلى أن الوسيط القطري علي الذوادي، التقى يوم الاثنين، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وفريقه في نيويورك، في اجتماع استمر عدة ساعات.
رفع الحصار مقابل تنازلات
كما لفت إلى أن الطرفين ناقشا مقترح تسوية قطريا من صفحتين يهدف إلى معالجة مطلب إيران برفع الحصار البحري الأميركي عن موانئها، وفي الوقت نفسه مطلب الولايات المتحدة تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي.
وفيما كانت أجواء المحادثات "إيجابية وبنّاءة" حسب ما أعلن مسؤولون أميركيون حينها، إلا أن المشهد انقلب لاحقاً. فأعلن ترامب أنه لم يوافق على رفع الحصار أو تحرير الأصول المجمدة.
"الأمور عالقة"
ليؤكد بعدها أحد المصادر أن "الأمور عالقة.. فالإيرانيون يطالبون بأمور لا تستطيع الولايات المتحدة قبولها، بينما تعتقد واشنطن أنها في موقع المنتصر، ولا ترى حاجة إلى تقديم تنازلات"
هذا وحث وسطاء إقليميون آخرون، بينهم باكستان ومصر، إيران على القبول بتنازلات نووية، لكن الإيرانيين قالوا إنهم لن يفكروا في ذلك إلا بعد موافقة الولايات المتحدة على العودة إلى مذكرة التفاهم المبرمة في يونيو، بحسب مصدر آخر مطلع.
فيما أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي أمس الثلاثاء، أن بلاده نقلت شروطها إلى الجانب الأميركي، لكن "ترامب غير قادر على اتخاذ قرار"، وفق قوله.
وأردف رضائي: "ترامب عالق في مستنقع لا يستطيع فيه أن يتفاوض ولا أن يحارب".
بينما أكد الرئيس الأميركي أن "الإيرانيين في وضع سيئ جداً". وقال:" لا أعرف ما إذا كانوا مستعدين للاستسلام حتى الآن.. لكنهم سيستسلمون والهدف هو منع امتلاك سلاح نووي، وإيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا".



