خبرني - طالب أهالي قرية أم الوليد في لواء الجيزة وزارة التربية والتعليم بالوقوف على واقع مدارس القرية، وإجراء زيارة ميدانية للاطلاع على احتياجاتها، مؤكدين أن مدارس أم الوليد تخرّج سنويا طلبة من أوائل لواء الجيزة في الثانوية العامة، في الوقت الذي تواجه فيه مدارس القرية، بحسب الأهالي، جملة من التحديات المتعلقة بالبنية التحتية والمرافق والتجهيزات.
وطرح الأهالي في مطالبهم التي وصلت إلى - خبرني - عددا من التساؤلات حول واقع المدارس، من بينها ضيق مساحة الغرف الصفية وعدم ملاءمتها لأعداد الطلبة، إلى جانب عدم توفر مختبرات وغرفة للإرشاد، فضلاً عن أوضاع الأسقف التي قالوا إنها تعاني من التشققات وتسمح بتسرب مياه الأمطار خلال فصل الشتاء.
كما تساءل الأهالي عن أسباب عدم وصول عطاءات الصيانة وإعادة البناء إلى مدارس القرية منذ سنوات، مطالبين الجهات المعنية بتوضيح آليات توزيع هذه العطاءات، وداعين الجهات المختصة إلى التحقق منها والتعامل معها وفق الأصول.
وشملت مطالب الأهالي أيضا توفير غرف مناسبة للمعلمين وهيئات التدريس وتجهيزها، وإنشاء ملاعب وساحات مدرسية ملائمة، إضافة إلى تحسين مستوى الأثاث المدرسي والتجهيزات التعليمية.
وأكد أهالي أم الوليد أن القرية ومدارسها ليستا بمعزل عن بقية مناطق لواء الجيزة، مشددين على تقديرهم للمعلمين واحترامهم للكوادر التدريسية، ومطالبين بأن تحظى مدارس القرية بالأولوية والجودة ذاتها التي تحظى بها مدارس القرى والمناطق الأخرى.
ودعا الأهالي الوزارة والكوادر المسؤولة ومديرية التربية إلى زيارة قرية أم الوليد، والاطلاع ميدانيا على واقع مدرسة أم الوليد للإناث، ومدرسة أم الوليد للذكور، والمدرسة الأساسية، والعمل على دعم هذه المدارس وكوادرها التدريسية وطلبتها، ومعالجة احتياجاتها من صيانة وتأهيل وتجهيزات ومرافق.
وشدد الأهالي على أن مطالبهم تأتي انطلاقا من حرصهم على توفير بيئة تعليمية مناسبة لأبنائهم وبناتهم، وبما يتناسب مع مستوى التحصيل والتميز الذي تحققه مدارس القرية وطلبتها سنويا.



