خبرني - أدانت السعودية، اليوم الاثنين، اقتحامات مسؤولين إسرائيليين ومستوطنين للمسجد الأقصى، ورفضت "أي محاولة توسعية إسرائيلية" في لبنان وقطاع غزة.
وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، إن المملكة تدين وتستنكر "بأشد العبارات استمرار مسؤولي سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعة من المستوطنين المتطرفين في ممارساتهم الاستفزازية بحق المسجد الأقصى المبارك، والاعتداء على حرمته ومكانته الدينية والتاريخية تحت حماية قوات الاحتلال".
وجددت الوزارة رفضها لهذه الانتهاكات، مؤكدة أنها "تمثل خرقًا للقانون الدولي واستفزازًا لمشاعر المسلمين حول العالم".
وفي وقت سابق اليوم الاثنين، اقتحم 1731 مستوطنًا إسرائيليًا المسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية المحتلة، في انتهاكات متواصلة لليوم الثاني، بدعوى الاحتفال بـ"عيد العرش اليهودي"، وفق بيان لدائرة الأوقاف الإسلامية بمدينة القدس.
كما اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير المسجد الأقصى، وتباهى بذلك، وفق مقطع فيديو وزعه مكتبه.
ويشهد المسجد الأقصى تصاعدًا في اقتحامات المستوطنين منذ بداية الأعياد اليهودية، وسط حماية مشددة من القوات الإسرائيلية وإجراءات عسكرية في القدس.
وفي سياق متصل، أدانت السعودية التصريحات الإسرائيلية بشأن ضم مناطق في جنوب لبنان ومناطق تمتد حتى "الخط الأصفر" في قطاع غزة، مؤكدة رفضها لأي محاولة إسرائيلية توسعية.
وشددت على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وتتواصل الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان، بينما لا تزال إسرائيل تحتل مناطق في الجنوب، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال الحروب والعمليات العسكرية الأخيرة.
وفي وقت سابق الاثنين، حرّض وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش على سلب الفلسطينيين الأمل في إعادة إعمار قطاع غزة المدمر جراء الحرب، من أجل دفعهم إلى الهجرة قسرًا.
وقال سموتريتش، في مقابلة مع القناة "14" الإسرائيلية، إنه في حال ضمت إسرائيل المنطقة الواقعة حتى "الخط الأصفر"، وبقيت غزة "صغيرة ومكتظة ومدمرة"، فإن سكانها "سيفهمون أن لا جدوى من البقاء هناك"، بحسب تعبيره.
ويتمركز الجيش الإسرائيلي على امتداد ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، وهو شريط أمني فرضته إسرائيل داخل قطاع غزة، وتمنع الفلسطينيين من الاقتراب من المناطق المحيطة به، فيما تسيطر على أكثر من 70 بالمئة من مساحة القطاع.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل، بدعم أمريكي، إبادة جماعية في غزة، خلّفت أكثر من 74 ألف شهيد وما يزيد على 175 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارًا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.



