*
الاحد: 27 أيلول 2026
  • 27 أيلول 2026
  • 15:25
اشتية يثير الجدل  الشرع ينام في السرير نفسه مع الأمريكيين والإسرائيليين  فيديو

خبرني  - ضجت منصات التواصل الاجتماعي بموجة واسعة من الجدل والاستنكار إثر انتشار مقطع فيديو للقيادي في حركة "فتح" ورئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق، محمد اشتية، يشن فيه هجوما على الرئيس السوري أحمد الشرع.

ونشر اشتية مقاطع فيديو من مشاركته في مناظرة استضافتها جامعة أكسفورد، عبر حساباته على منصات التواصل، وتطرق فيها إلى نهج إسرائيل في تدمير المنطقة، مصرحا بأن أحمد الشرع "ينام في السرير نفسه مع الأمريكيين والإسرائيليين".

وأضاف اشتية أنه رغم ذلك، تجرأت إسرائيل على استهداف دمشق واحتلت مناطق جديدة في الجنوب السوري.

 


وقد أثارت هذه التصريحات ردود فعل غاضبة في أوساط النشطاء والكُتّاب السياسيين.

وفي هذا السياق، علق الباحث والمحلل السياسي ياسر الزعاترة قائلا: "لو أن أحدا انتقد اللقاءات السورية الإسرائيلية من زاوية التطبيع مثلا، أو من زاوية عدم جدواها في ظل العربدة الصهيونية، لكان ذلك مفهوما، وقد فعلنا ذلك من قبل".

واستدرك الزعاترة بهجوم مضاد على اشتية، معتبرا أنه "أن يأتي هذا الكلام من مسؤول في حركة تنازلت للصهاينة عن 78% من أرض فلسطين، ثم قبلت بجعل البقية أرضا مُتنازعا عليها وقابلة للتفاوض، ثم تولى رئاسة حكومة تابعة لسلطة ‘تقدس’ التعاون الأمني مع العدو -بتعبير رئيسها- فذلك ما لا يمكن أن يندرج إلا في باب الوقاحة".

وأضاف الزعاترة  أن "مصيبة شعبنا وقضيتنا الكبرى تكمن في هذه الحركة ومنظمتها وسُلطتها، وإن تعدّد المسؤولون عنها".

من جانبهم، توقف كُتّاب ومغردون عند التناقض في خطاب اشتية، مشيرين إلى أنه بدأ كلمته بوصف أحمد الشرع بـ "الصديق العزيز"، قبل أن يوجه له هذا الاتهام المباشر.

واعتبر هؤلاء أنه من المعيب حقا أن تصدر مثل هذه الألفاظ المُهينة عن شخصية فلسطينية بحق رئيس سوري يتعرض لتهديدات إسرائيلية يومية، وتُحتل أجزاء من أراضي بلاده وسط تهديدات بمزيد من التوسع الإسرائيلي.

وشددوا على أن الشرع يرفض التنازل عن الأراضي السورية ويتمسك بالمطالبة باستعادة الجولان، مدركا تماما ما يعنيه هذا المطلب لجهة تعقيد علاقة دمشق مع إدارة أمريكية سبق أن اعترفت بسيادة إسرائيل على تلك المرتفعات.

وفي سياق متصل، حذر متابعون من التداعيات السلبية لهذه التصريحات، واصفين إياها بالعبثية والمسيئة. وأكدوا أن ما يصدر عن اشتية أو غيره من البعض يعمق الشرخ بين البلدين ويفتح باب الفتنة بين الإخوة.

ودعوا إلى ضرورة إبقاء أي خلاف فلسطيني مع اجتهادات القيادة السورية ضمن إطاره السياسي الصحيح، والابتعاد التام عن لغة التخوين والطعن والإساءة الشخصية.

مواضيع قد تعجبك