*
السبت: 26 أيلول 2026
  • 26 أيلول 2026
  • 10:14
تيك توك يدفع 100 مليون دولار لولاية ألاباما لتسوية دعوى بشأن إدمان الشباب

خبرني -  توصل تطبيق "تيك توك" وشركته الأم الصينية "بايت دانس" إلى تسوية مع ولاية ألاباما الأميركية بشأن مزاعم تفيد بأن المنصة صُممت للتسبب في إدمان الأطفال عليها وتضليل المستهلكين حول سلامتها؛ وتُعد هذه التسوية أول اتفاق تبرمه الشركة مع ولاية أميركية في ظل مواجهتها لادعاءات مماثلة في جميع أنحاء البلاد.

وبموجب التسوية، ستحصل ألاباما على 100 مليون دولار على الأقل، مستحقة للولاية خلال 45 يومًا، مع إمكانية حصولها على ما يصل إلى 300 مليون دولار إذا تحققت شروط معينة، وفقًا لما أعلنه مكتب المدعي العام في ألاباما يوم الجمعة.


كما وافق "تيك توك" على إجراء تغييرات في منصته، تشمل فرض حد زمني يومي للاستخدام مدته ساعتان، وفترات توقف بعد 15 دقيقة من الاستخدام، وتحسين آليات التحقق من أعمار المستخدمين، وفقًا لعدة وسائل إعلام.

وكان من المقرر أن تبدأ المحاكمة في هذه القضية يوم الاثنين في محكمة الولاية بمدينة مونتغومري، وكان متوقعًا أن تستمر من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. وكان من المنتظر أن توفر المحاكمة نظرة نادرة من الداخل على "تيك توك"، الذي سبق أن سوّى قضايا اختيرت للمحاكمة، وسعى إلى إبقاء تفاصيل عملياته بعيدة عن أنظار العامة.

ورفع المدعي العام الجمهوري للولاية ستيف مارشال دعوى ألاباما العام الماضي. كما رفع ما لا يقل عن 27 ولاية أخرى والعاصمة واشنطن دعاوى قضائية مماثلة.

وقال "تيك توك" إنه صمم منصته مع إعطاء سلامة المراهقين أولوية أساسية، ودفع بأن المادة 230 من قانون آداب الاتصالات الفيدرالي تحمي المنصات الإلكترونية من المسؤولية عن المحتوى الذي ينشئه المستخدمون.

وزعمت ألاباما أن التدفق اللانهائي لمقاطع الفيديو على "تيك توك" يجعله منصة التواصل الاجتماعي الأكثر تسببًا للإدمان، وأن خوارزمياته تدفع المستخدمين الصغار نحو محتوى يتسم بحدة متزايدة فيما يتعلق بالعنف وإيذاء النفس، مما يسبب أزمة الصحة النفسية لدى المراهقين ويؤدي إلى ارتفاع هائل في عدد زيارات غرف الطوارئ بسبب حالات إيذاء النفس في الولاية.

واتهمت الدعوى "تيك توك" بالادعاء كذبًا بأنه يحد من وصول المستخدمين الشباب إلى المحتوى الجنسي والعنيف، من أجل تصنيف تطبيقه على أنه آمن للمراهقين في متاجر التطبيقات التي تديرها "غوغل" و"أبل" و"مايكروسوفت"، وبأنه يضلل المستخدمين بشأن وصول الحكومة الصينية إلى بيانات المستخدمين الأميركيين.

مواضيع قد تعجبك