*
الجمعة: 25 أيلول 2026
  • 25 أيلول 2026
  • 02:09
دراسة تثير القلق أدوية التخسيس قد تسبب نقصاً غذائياً لدى الأطفال

خبرني - قد يواجه الأطفال الذين يتناولون أدوية GLP-1 لعلاج زيادة الوزن أو مقدمات السكري أو السكري من النوع الثاني مشكلة غذائية مهمة تستحق الانتباه.

وكشفت دراسة جديدة نُشرت في دورية "تشايلدهود أوبيسيتي" أن ما يقارب واحداً من كل ستة مرضى صغار، أي بنسبة ستة عشر فاصلة ثمانية بالمئة، شُخّصوا بنقص في عنصر غذائي خلال السنة الأولى من بدء العلاج، وكان نقص فيتامين د هو المشكلة الأكثر شيوعًا، إذ سُجّل لدى اثني عشر فاصلة أربعة بالمئة من الأطفال خلال العام الأول من العلاج، بحسب تقرير نشره موقع "Science Daily".


أهمية التغذية في مرحلة النمو
أوضح نائب رئيس الأبحاث في قسم الجراحة بمستشفى آن وروبرت لوري للأطفال في شيكاغو وأستاذ مشارك في الجراحة وطب الأطفال بجامعة نورث وسترن، جاستن رايدر، أنه مع اتساع استخدام أدوية GLP-1 لدى الأطفال بشكل ملائم طبيًا، بات من الضروري فهم المخاطر المرتبطة بها خلال مراحل النمو السريع والبلوغ، مشيرًا إلى أن عناصر غذائية كفيتامين د والحديد والكالسيوم تحظى باهتمام خاص خلال فترة المراهقة، إذ إن أي نقص فيها قد يترك آثارًا طويلة الأمد على صحة العظام والنمو العام.

وتُعد المراهقة مرحلة يحتاج فيها الجسم إلى دعم غذائي كبير لنمو العظام والتطور الجسدي وغيرها من التغيرات البيولوجية الأساسية، ونظرًا لأن أدوية GLP-1 قد تؤثر على الشهية وكمية الطعام المتناول، يرى الباحثون أن الانتباه إلى التغذية يكتسب أهمية خاصة لدى المرضى الصغار الذين يتلقون هذه الأدوية.

بدء الرعاية الغذائية مبكراً
تشير نتائج الدراسة إلى أن الرعاية الغذائية ينبغي أن تبدأ بالتزامن مع بدء العلاج بأدوية GLP-1، بدلاً من الانتظار حتى يُكتشف نقص غذائي فعلي لدى الطفل.

وقال رايدر إن فريقه يأمل أن تُسهم نتائج هذه الدراسة في تسليط الضوء على أهمية الإدارة الغذائية الاستباقية عند وصف هذه الأدوية للأطفال، بدلاً من انتظار تشخيص النقص الغذائي بعد وقوعه، مضيفًا أن معرفة هذه المخاطر مسبقًا تضع الأطباء في موقع أفضل لحماية الأطفال المعالَجين بهذه الأدوية من أي ضرر خلال مرحلة محورية من حياتهم.


 

مواضيع قد تعجبك