*
الاربعاء: 23 أيلول 2026
  • 23 أيلول 2026
  • 16:41
بريطانيا تضيق الخناق على جوجل

خبرني - تتجه هيئة المنافسة والأسواق البريطانية إلى تعزيز خيارات المستخدمين في سوق البحث الإلكتروني، من خلال مقترحات تستهدف الحد من الاعتماد التلقائي على محرك جوجل في هواتف أندرويد ومتصفح كروم، إلى جانب تنظيم خيارات المساعدات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي وحماية حقوق ناشري المحتوى.

تتضمن المقترحات البريطانية ثلاثة محاور أساسية وهي: توسيع خيارات محركات البحث: إلزام جوجل ومصنّعي هواتف أندرويد بعرض شاشة تتيح للمستخدم اختيار محرك البحث المفضل عند تشغيل الهاتف للمرة الأولى أو فتح متصفح كروم، مع تذكير سنوي لإعادة اختيار مزود الخدمة الافتراضي.

هذا إلى جانب إتاحة المساعدات الذكية من خلال  السماح بإدراج المساعدات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي ضمن خيارات البحث، شريطة استيفائها متطلبات تقنية وأمنية محددة.

وتعزيز حقوق الناشرين عبر مطالبة مزودي البحث بإظهار مصادر المحتوى المستخدم في نتائج البحث بوضوح ودقة، بما يتيح للمستخدمين معرفة مصدر المعلومات والوصول إلى المحتوى الأصلي.

خيارات متاحة
يستطيع المستخدمون في المملكة المتحدة بالفعل تغيير محرك البحث على هواتف أندرويد ومتصفح كروم، إلا أن المقترح الجديد يركز على ترسيخ هذا الحق قانونياً، مع إضافة مطالبة سنوية تذكّر المستخدمين بإعادة اختيار محرك البحث الافتراضي.

وقالت سارة كارديل، الرئيسة التنفيذية لهيئة المنافسة والأسواق البريطانية، إن طرق البحث عن المعلومات عبر الإنترنت تشهد تغيراً متسارعاً، مشيرةً إلى أن المساعدات الذكية أصبحت تُستخدم بصورة متزايدة كخدمات للبحث، لكنها لا تظهر حالياً ضمن شاشات الاختيار التابعة لجوجل.

وأضافت أن المقترحات تهدف إلى مواكبة التطورات المستقبلية ومنح المستخدمين حرية اختيار خدمة البحث التي يفضلونها.

وتأتي المقترحات الجديدة استكمالاً لإجراءات اتخذتها الهيئة خلال عام 2026، من بينها منح الناشرين، في 3 يونيو، إمكانية رفض استخدام محتواهم في ميزات الذكاء الاصطناعي ضمن نتائج جوجل، إلى جانب فرض متطلبات تتعلق بعدالة ترتيب نتائج البحث وإمكانية نقل البيانات في 17 يونيو.

ومن المقرر أن تستقبل الهيئة آراء الجهات المعنية بشأن المقترحات المحدّثة حتى 9 أكتوبر 2026، قبل اتخاذ قرار نهائي متوقع بحلول نهاية العام.

تحول متسارع
تعكس الخطوة البريطانية التحول المتسارع في طريقة الوصول إلى المعلومات، مع توسع استخدام المساعدات الذكية وخدمات البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وتسعى هيئة المنافسة والأسواق إلى ضمان عدم اقتصار خيارات المستخدمين على محركات البحث التقليدية، مع تعزيز شفافية مصادر المحتوى وحماية حقوق الناشرين في البيئة الرقمية الجديدة.

مواضيع قد تعجبك