*
الاثنين: 21 أيلول 2026
  • 21 أيلول 2026
  • 20:26
إبراهيم المدني تفاصيل صلاة جنازة مؤذن المسجد الحرام

خبرني - توفي، الإثنين، الشيخ إبراهيم بن عادل المدني، مؤذن المسجد الحرام وعضو مكبرية المسجد، عن عمر يناهز 51 عامًا.

جاء ذلك بعدما ارتبط اسمه بالأذان والتكبيرات في المسجد الحرام، ولا سيما أذان الفجر، إلى جانب مشاركته في مهمة «التبليغ» خلف الإمام من المكبرية.

وأعلن حساب «أئمة المسجد الحرام والمسجد النبوي» وفاة الشيخ إبراهيم المدني، مشيرًا إلى إقامة صلاة الجنازة عليه بعد صلاة العصر.

صلاة الجنازة على إبراهيم المدني في الحرم المكي

شهد الحرم المكي، بعد صلاة العصر اليوم الإثنين، إقامة صلاة الجنازة على 13 شخصًا، كان من بينهم شهداء الحد الجنوبي بالسعودية، ومؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني.

وتضمنت صلاة الجنازة الدعاء للمتوفين، مع التضرع إلى الله أن يغفر لهم ويرحمهم جميعًا، وأن يجعل قبورهم رياضًا من رياض الجنة.

تسجيلات أذان إبراهيم المدني

وبعد إعلان وفاته، أعاد مستخدمون نشر تسجيلات أذانه وتكبيراته، إلى جانب مقاطع من أرشيفه الصوتي، مستذكرين صوته الذي ارتبط لدى كثيرين بأوقات الصلاة في المسجد الحرام، بالتزامن مع موجة من النعي والحزن عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وشهدت المنصات تداول مقاطع صوتية ومرئية من أذان الشيخ المدني وتكبيراته في المسجد الحرام، فيما انتشر وسم يحمل اسمه بالتزامن مع نبأ وفاته.

إبراهيم المدني.. تفاصيل صلاة جنازة مؤذن المسجد الحرام - صورة 1

إبراهيم المدني بين مؤذني المسجد الحرام

كان الشيخ إبراهيم المدني واحدًا من بين 24 مؤذنًا أساسيًا في المسجد الحرام، يتناوب 6 منهم يوميًا على رفع الأذان للصلوات الخمس، إلى جانب أذان الفجر الأول.

وعُرف الشيخ المدني بأذان الفجر وأداء التكبيرات خلف الإمام من مكبرية المسجد الحرام، كما تولى مهمة «التبليغ»، التي تتضمن نقل تكبيرات الانتقال في الصلاة من المكبرية.

كما عُرف بأسلوب مميز في أداء الأذان والتكبيرات، يعكس خصائص المدرسة المكية في الأداء والنبرة الحجازية.

إبراهيم المدني.. تفاصيل صلاة جنازة مؤذن المسجد الحرام - صورة 2

أول أذان لإبراهيم المدني في المسجد الحرام

سبق للشيخ إبراهيم المدني أن استعاد، خلال لقاء صحافي تناول مكبرية الحرمين، ذكريات أول أذان رفعه في المسجد الحرام، موضحًا أنه بكى عندما شاهد الطائفين حول الكعبة وهم يستمعون إلى صوته.

وقال متسائلًا بتواضع: «من أنا حتى يرتفع صوتي في هذا المكان الطاهر؟».

وتناول الشيخ المدني خلال اللقاء الفروق بين المدرستين المكية والمدنية في أداء الأذان، موضحًا أن المدرسة المكية تعتمد على النبرة الحجازية، فيما تتميز المدرسة المدنية بالهدوء والوقار.

وأكد أن لكل مدرسة خصائص صوتية وأسلوب أداء يميزها، وأن فهم طبيعة كل منهما ضروري لأداء الأذان بصورة مؤثرة ومتكاملة.

مواضيع قد تعجبك