*
الاثنين: 21 أيلول 2026
  • 21 أيلول 2026
  • 08:47
تحذير جديد من إيران وتلويح بتغيير جغرافيا الحرب

خبرني - جددت إيران تحذيراتها من شن الولايات المتحدة هجوماً جديداً على أراضيها. وحذر المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي من أن أي هجوم جديد سيدفع طهران إلى تغيير جغرافيا الحرب ونوعية أسلحتها، وفق تعبيره.

كما أضاف في تصريحات اليوم الاثنين:" إذا وقع عدوان جديد، فسنُغيّر بالتأكيد نوعية الأسلحة المستخدمة والنطاق الجغرافي للحرب، حسب ما نقلت وكالة فارس.


كذلك أكد أن "طهران مستعدة لخوض صراع طويل الأمد إذا اقتضت الظروف ذلك".

تأهب في طهران
بالتزامن، أفادت مصادر في طهران بأن السلطات تتوقع تعرض البلاد لهجوم آخر من قبل الولايات المتحدة. وأضافت أنه "تم إلغاء الإجازات الممنوحة لكبار الضباط العسكريين ومسؤولي أجهزة إنفاذ القانون".


وكانت القوات الإيرانية حذرت أمس أيضا من خطة أميركية من أجل استئناف الحرب، وشن هجمات على الأراضي الإيرانية. وقالت القيادة القتالية الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية في بيان إن "طهران تلقت معلومات تفيد بأن الولايات المتحدة تستعد لاستئناف العمليات القتالية".

كما أضافت محذرة من أن "أي هجوم أميركي سيستتبعه شن ضربات متواصلة على قواعد ومصالح أميركية".

قرار قريب
فيما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن "شيئاً كبيراً قد يحدث قريباً جداً بشأن إيران"، لافتاً إلى أنه في صدد اتخاذ قرار في المستقبل القريب جدا.

كما لوح بـ 3 خيارات أمامه، أولها "محو إيران بشكل كامل وتدميرها، أو تركها تتعفن اقتصادياً، أو التوصل إلى صفقة واتفاق" وفق تعبيره.

رغم هذا التهديد أشار ترامب إلى أنه "سيكون منفتحاً على فكرة لقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في نيويورك"، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المرتقبة غداً الثلاثاء.

بالتزامن مع هذا التصعيد الكلامي والتهديدات المتبادلة تواصل المساعي البلوماسية من أجل الحث على التهدئة، سواء من قبل قطر التي زارها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أو باكستان أيضاً التي تلعب منذ أهشر دور الوساطة بين الجانبين الأميركي والإيراني.

وكان الاتفاق الأولي الذي وقع بين الطرفين في يونيو الماضي انهار إثر خلافات حول عدد من القضايا على رأسها مسألة مضيق هرمز وإدارته. فيما استأنفت القوات الأميركية ضرباتها على بعض المواقع الإيرانية وسفن النفط الإيرانية.

كما واصلت أميركا حصارها البحري للموانئ الإيرانية، مع فرض المزيد من العقوبات الخانقة.

مواضيع قد تعجبك