*
الاحد: 20 أيلول 2026
  • 20 أيلول 2026
  • 18:44
ليلى عوض تعاتب برنامجاً سورياً أرشيفي الفني أكبر مما عُرض
ليلى عوض

خبرني - وجهت الفنانة السورية ليلى عوض رسالة عتاب بعد تناول برنامج لسيرتها الفنية، مؤكدة أن أرشيفها المسرحي والسينمائي أوسع مما عُرض بكثير.

أبدت الفنانة السورية ليلى عوض استياءها من الطريقة التي تناول بها أحد البرامج السورية مسيرتها الفنية، معتبرة أن ما ورد عنها لم يعكس حجم تجربتها الممتدة لنحو أربعة عقود، بعدما اقتصر الحديث عن أعمالها على عدد محدود من التجارب المسرحية والسينمائية.

وأوضحت عوض، في منشور عبر حسابها على منصة فيسبوك، أن سيرتها الذاتية تتضمن خمسة أعمال مسرحية، في حين أشار البرنامج إلى عملين فقط، وهو ما دفعها إلى توجيه رسالة عتاب للقائمين على المحتوى الإعلامي الذي يتناول تجربتها.

وقالت إن سيرتها تضم أعمالاً مسرحية متنوعة، من بينها "سيرة ذي اليزل" لمسرح العمال، و"عيلة الدغري" لمسرح حلب القومي، إلى جانب مسرحية "صخب في كيوتسا" للكاتب الإيطالي كارلو غولدوني، بإخراج الألماني رودلف بينكا.

كما أشارت إلى مشاركتها في مسرحية الأطفال "الأميرة والأقزام السبعة"، من إخراج عجاج سليم، إضافة إلى مشروع تخرجها الذي حمل عنوان "بعض من تشيخوف".

ولم تقتصر ملاحظات عوض على المسرح، إذ لفتت إلى أن البرنامج ذكر فيلماً سينمائياً واحداً فقط من أعمالها، بينما تتضمن سيرتها الذاتية ثلاثة أفلام، هي "ثعالب المدينة" و"ناجي العلي" و"رحلة 21".

ليلى عوض تعاتب برنامجاً سورياً: أرشيفي الفني أكبر مما عُرض - صورة 1

وتملك ليلى عوض مسيرة فنية حافلة بدأت منذ ثمانينيات القرن الماضي، إذ ولدت في محافظة حلب عام 1966، ودرست في المعهد العالي للفنون المسرحية قبل تخرجها عام 1989.

وشاركت الفنانة السورية في عشرات الأعمال التلفزيونية والإذاعية، وبرز حضورها في عدد من المسلسلات المعروفة، من بينها "مرايا" و"أبو البنات" و"سيرة الحب" و"النصية" و"الحصاد المر" و"الفصول الأربعة" و"الأرواح المهاجرة".

وفي الإذاعة، قدمت عوض مجموعة من الأعمال، من أبرزها "الحب والعبقرية" و"ظواهر مدهشة"، إلى جانب مشاركتها في مسلسل "حكم العدالة"، الذي يعد من أبرز الأعمال البوليسية الإذاعية السورية، واستمرت في العمل به مع عودة بثه مؤخراً.

وتأتي تصريحات عوض في سياق حرصها على توضيح تفاصيل مسيرتها الفنية، خصوصاً أنها جمعت بين المسرح والسينما والتلفزيون والإذاعة، وقدمت خلال سنوات عملها تجارب متعددة تركت حضوراً في المشهد الفني السوري.

كما ارتبط اسمها بمواقف سياسية معارضة للنظام السوري السابق، ودعمها للثورة السورية، وهو ما أدى إلى اعتقالها في وقت سابق، قبل الإفراج عنها ومغادرتها البلاد، ثم عودتها إليها بعد سقوط النظام في نهاية عام 2024.

مواضيع قد تعجبك