خبرني - أعلنت شركة تويوتا موتور كوربوريشن (Toyota Motor Corporation) إطلاق سيارة هايلكس الجديدة كليًا في منطقة الشرق الأوسط، مقدّمةً الجيل التاسع من مركبة النقل الخفيف التي حازت ثقة العملاء حول العالم بفضل ما تشتهر به من جودة وقوة تحمّل واعتمادية. وبالاستناد إلى إرث بدأ في عام 1968، ترتقي هايلكس الجديدة بمتانتها الأسطورية مع مستويات أعلى من الراحة، وتحكم أكثر استجابة، وتقنيات أمان متقدمة، وتصميم جديد جريء، لترسّخ مكانتها رفيقًا موثوقًا مدى الحياة يواكب العملاء في مختلف مراحل حياتهم.
يجمع اسم Hilux بين كلمتَي "high" و"luxury"، في انعكاس للطموح الذي قام عليه الطراز الأصلي لتقديم سيارة نقل خفيف تتمتع بجودة وقدرات استثنائية. وعلى امتداد أجيالها المتعاقبة، رسّخت هايلكس سمعة قوية لدى العملاء من أصحاب الاستخدامات التجارية والمتعددة والخاصة، بفضل قدرتها على الأداء الموثوق في الظروف الصعبة مع توفير تكلفة مثلى. وقد أسهم طابعها المجرّب القادر على "الوصول إلى أي مكان" في جعلها رفيقًا يعتمد عليه العملاء في مختلف مهنهم ومجتمعاتهم وأنماط الحياة والبيئات.
ومع الجيل الجديد، حافظت شركة تويوتا على ما تصفه بـ"الروح الأصيلة" لهايلكس، والمتمثلة في كسب ثقة العملاء من خلال التحسين المستمر مع الحفاظ على الهوية والخصائص الجوهرية التي ميّزت المركبة لأكثر من خمسة عقود. وفي الوقت نفسه، يقدم الطراز تطورًا جديدًا من خلال مزيد من الرقي وسهولة الاستخدام وميزات متقدمة طُوّرت لتلبية التوقعات المتنوعة على نحو متزايد لدى عملاء مركبات النقل الخفيف الحديثة.
وبمناسبة إطلاق هايلكس الجديدة كليًا، قال ساتوكي أويا، كبير المهندسين في شركة تويوتا موتور كوربوريشن: "تواصل هايلكس تطورها انطلاقًا من إرث من الثقة، ويحافظ على جوهر هويتها المتمثل في الجودة وقوة التحمل والاعتمادية. وقد صُممت لتلبية الاحتياجات المتنوعة لعملاء اليوم؛ إذ تجمع بين المتانة الأسطورية ومستويات أعلى من الراحة وسهولة الاستخدام وراحة البال في الحياة اليومية".
وأضاف أويا: "جرى تطوير هايلكس الجديدة كليًا للتغلب على أصعب بيئات القيادة في العالم، مع تعزيز قدرات القيادة على الطرقات المُعبَّدة والوعرة وسهولة الاستخدام اليومي، دون المساس بالأداء القوي الذي تشتهر به. كما واصل المهندسون تطوير تقنيات الأمان فيها، بما يمنح السائق مزيدًا من الثقة خلف عجلة القيادة. وهايلكس أكثر من مجرد سيارة؛ فقد صُممت لدعم أنماط الحياة، وتعزيز التواصل مع المجتمعات، ومرافقة العملاء على امتداد رحلاتهم. ويشكّل هذا الالتزام بمواصلة تجاوز الحدود وصياغة المستقبل القوة الدافعة وراء الجيل الأحدث من هايلكس".
من جهتها، قالت أنيارات سوثيبينجاكول، كبيرة المهندسين الإقليمية في شركة تويوتا موتور آسيا: "تؤكد مسيرة مشروع المركبات العالمية المبتكرة متعددة الاستخدامات (IMV) أن النجاح العالمي يتحقق من خلال احترام أذواق العملاء في كل منطقة. وتمثل هايلكس الجديدة ثمرة سنوات من الإصغاء والتعلّم وتطوير مركبات تلبي احتياجات الاستخدام الفعلية".
تواصل طرازات الديزل والبنزين توفير خيارات تلائم الاستخدامات التجارية والمتعددة والخاصة والترفيهية الصعبة التي تحظى فيها هايلكس بثقة واسعة. ويتيح توفر خياري منظومة الدفع للعملاء اختيار الحل الأنسب لمتطلبات التشغيل وأنماط القيادة والظروف المحلية.
توفر هايلكس الجديدة كليًا تجربة ركوب أكثر ثباتًا واتزانًا، سواء في التنقلات اليومية داخل المدن أو المغامرات على الطرقات الوعرة. وتوفر صلابة الهيكل المعزّزة أساسًا أقوى للمركبة، فيما تساعد التحسينات التي أُدخلت على قواعد تثبيت المحرك والمقصورة في الحد من الحركة غير المرغوبة وتعزيز راحة الركوب في التنقلات اليومية داخل المدن والمغامرات على الطرقات الوعرة.
ويستفيد السائقون من تحكم أكثر استجابة وسيطرة أكثر ثقة وجهد أقل في التوجيه بفضل اعتماد نظام التوجيه الكهربائي المعزز. وبالتكامل مع الهيكل المعزّز وقواعد التثبيت المحسّنة، يسهم النظام في تحسين الثبات عند السير بخط مستقيم وتوفير إحساس أكثر سلاسة وطبيعية أثناء القيادة.
وقد جرى تطوير التصميمين الخارجي والداخلي وفق مفهوم "القوة والرشاقة"، بما يرتقي بهايلكس مع الحفاظ على طابعها المتين الذي ميّزها عبر الأجيال. ويجمع التصميم الخارجي بين هذه المتانة الأصيلة ومظهر أكثر رشاقة وجاذبية، من خلال خطوط أفقية قوية، وأسطح منحوتة بجرأة، وأبعاد ديناميكية تعزز حضورها القوي على الطريق.
ويقدم التصميم الأمامي الجديد المميز تفسيرًا عصريًا لطابع هايلكس المتين الأصيل؛ إذ تؤكد خطوطه الأفقية عرض السيارة وثباتها، فيما تمنحها الأسطح المنحوتة بجرأة حضورًا أكثر رشاقة وعصرية دون فقدان القوة المتوقعة من هايلكس. كما تعزز عجلات الألمنيوم قياس 18 بوصة مظهرها الواثق، وتتكامل مع أبعادها القوية وطابعها الخارجي المحدّث. ويمكن للعملاء أيضًا الاختيار من مجموعة أوسع من الألوان تضم لونين جديدين، هما: آش وسلفر ميتاليك، ما يتيح مزيدًا من خيارات تخصيص السيارة وفق التفضيلات وأنماط الحياة الفردية.
وللعملاء الباحثين عن مظهر أكثر جرأة ومتانة يعكس روح المغامرة، تقدم تويوتا أيضًا حزمة "أوفرلاند" التي توفر تصميميًا مميزًا يوسّع الخيارات أمام العملاء الذين يرغبون في أن تعكس مركباتهم أسلوبًا أكثر نشاطًا في الترفيه والاستكشاف.
في الداخل، تجمع هايلكس الجديدة كليًا بين قوة التحمل والعملية في الاستخدام اليومي وتقنيات متقدمة تهدف إلى تحسين سهولة الاستخدام والرؤية ووعي السائق بمحيطه. واستنادًا أيضًا إلى مفهوم "القوة والرشاقة"، أُعيد تصميم المقصورة بشكل جوهري لتجمع بين شاشات معلومات وأدوات تحكم متقدمة وبيئة تحافظ على سهولة الاستخدام حتى في الظروف الصعبة. وتسهم هذه التحسينات في الارتقاء بالراحة والعملية، مع الحفاظ على الطابع المتين والوظيفي الذي يتوقعه العملاء من هايلكس.
وتُعرض معلومات القيادة والوسائط المتعددة الأساسية بوضوح وفي متناول اليد من خلال نظام الوسائط المتعددة بشاشة قياس 12.3 بوصة، وشاشة عرض متعددة المعلومات قياس 12.3 بوصة. وتتيح الواجهة المركزية الكبيرة الوصول بسهولة إلى وظائف الوسائط المتعددة، فيما تعرض شاشة السائق المعلومات ذات الصلة بالمركبة والقيادة ضمن مجال رؤيته الطبيعي، بما يساعد على الحد من التشتت غير الضروري.
وتسهم شاشة عرض التضاريس المتعددة في وضوح الرؤية خلال الظروف الصعبة؛ إذ توفر زوايا رؤية إضافية لمحيط السيارة تساعد السائق في فهم التضاريس المحيطة بهايلكس بشكل أفضل. كما تعزز فرامل الاصطفاف الإلكترونية الراحة في الاستخدام اليومي عبر تبسيط التشغيل أثناء التوقفات المتكررة وعمليات ركن المركبة.
وتعزز منظومة تويوتا سيفتي سينس (TSS) المطوّرة ثقة السائق وراحة البال، من خلال تقنيات محسّنة للأمان ومساعدة السائق في هايلكس الجديدة كليًا. وتضم المنظومة نظام الأمان قبل التصادم (PCS) ونظام مثبت السرعة المتكيف، بما يدعم السائق في طيف واسع من مواقف القيادة اليومية.
وتعزز تقنيات إضافية وعي السائق بمحيط السيارة؛ حيث يوفر نظام شاشة الرؤية البانورامية رؤية أوسع أثناء المناورة، فيما يدعم نظام مراقبة النقطة العمياء (BSM) وعي السائق بالمركبات الموجودة في مناطق قد يصعب رؤيتها مباشرة. ويوفر نظام الفرامل المساعدة عند الاصطفاف(PKSB) مساعدة إضافية أثناء مناورات الركن بسرعات منخفضة، ما يعزز الثقة في المساحات الضيقة.
وقال سايمون همفريز، الرئيس التنفيذي لشؤون العلامة التجارية في شركة تويوتا موتور كوربوريشن: "لطالما كانت هايلكس مركبة يصنعها الناس من أجل الناس؛ فهي مركبة صاغتها أصوات حقيقية وثقافات ومجتمعات، وتجسّد بحق إيمان تويوتا بمبدأ التنقل للجميع".
وقد ظلت هذه العلاقة مع الناس والمجتمعات في صميم قصة هايلكس منذ إطلاق الطراز للمرة الأولى. فمن المزارع ومواقع البناء إلى المدن والطرقات السريعة والرحلات العائلية، ربطت هايلكس العملاء بالعمل والفرص وببعضهم بعضًا. وقد أسهم الأشخاص الذين يعتمدون عليها في صياغة تطورها، بمن فيهم المهنيون الذين يحتاجون إلى قوة التحمل، والعائلات التي تقدّر الأمان والراحة، والعملاء الباحثون عن تصميم وتقنيات تلائم أنماط حياتهم.
ومع كل جيل، تطورت هايلكس استجابةً لتوقعات العملاء المتغيرة، إلا أن وعدها الجوهري بقي دون تغيير. وتظل مصممة لتكون رفيقًا مدى الحياة: متينة بما يكفي لتلبية المتطلبات المهنية الصعبة، ومريحة بما يكفي للتنقلات اليومية، ومتعددة الاستخدامات بما يكفي لدعم الترفيه والمغامرة.
ويمثل إطلاق هايلكس الجديدة كليًا في الشرق الأوسط الفصل التالي في هذه القصة الممتدة. ومن خلال البناء على ما أثبتته من جودة وقوة تحمّل واعتمادية، مع تعزيز راحة الركوب والتحكم الأكثر استجابة والتقنيات المتقدمة ومستويات الأمان وتقديم تصميم جديد أكثر رشاقة، ضمنت تويوتا بقاء هايلكس رفيقًا موثوقًا مدى الحياة، جاهزًا لدعم العملاء في العمل والحياة العائلية والترفيه وكل مغامرة.



