*
الاحد: 20 أيلول 2026
  • 20 أيلول 2026
  • 15:53
1560 مدرسة دامجة في المملكة تستقبل 30200 طالب وطالبة

خبرني  -  أكد مدير مديرية التعليم الدامج في وزارة التربية والتعليم الدكتور محمد الرحامنة أن الوزارة تعمل وفق خطة متكاملة لتوفير متطلبات التعليم الدامج للطلبة ذوي الإعاقة بما يضمن حصولهم على الخدمات التعليمية والمساندة أسوة بأقرانهم.
وقال الدكتور الرحامنة في حديث لإذاعة الامن العام إن الوزارة تقوم مع بداية كل عام دراسي بحصر احتياجات الطلبة ذوي الإعاقة ومتطلبات المدارس التي يلتحقون بها بما يشمل المعلمين المساندين وفِرق التأهيل متعددة التخصصات والخدمات اللوجستية والبنية التحتية والمستلزمات التعليمية لافتاً إلى أن احتياجات كل طالب تحدد وفق طبيعة ونوع الإعاقة.
وأوضح أن الوزارة تعمل على إلحاق الطلبة ذوي الإعاقة بالمدارس المجهزة وفق احتياجاتهم ومن ثم توفير الكوادر والخدمات المساندة اللازمة في المدرسة التي يستقر فيها الطالب بعد مراعاة مكان السكن وطبيعة التجهيزات المتوفرة.

وأشار إلى أن استراتيجية التعليم الدامج العشرية التي بدأت الوزارة إعدادها عام 2020، تستهدف رفع نسبة التحاق الطلبة ذوي الإعاقة بالمؤسسات التعليمية إلى 10% بحلول عام 2030، مبيناً أن عدد الطلبة الملتحقين حالياً يبلغ نحو 30,200 طالب وطالبة بنسبة التحاق تصل إلى 7.9%.
وبيّن الرحامنة أن عدد المدارس الدامجة في المملكة يبلغ نحو 1560 مدرسة فيما يتجاوز عدد المعلمين والمعلمات المساندين الملتحقين بهذه المدارس 1800 معلم ومعلمة.

وأضاف أن الوزارة عينت خلال العام الدراسي 2026/2027 نحو 356 معلماً ومعلمة في تخصص التربية الخاصة في إطار خطتها لتعزيز الكوادر التعليمية المتخصصة وتقليل الاعتماد على التعليم الإضافي، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل بالتوازي على توفير فرق متعددة التخصصات والخدمات المساندة للطلبة.

وفيما يتعلق بخطة الوزارة للعام الدراسي الحالي، كشف الرحامنة عن توجه لتجهيز 85 مدرسة دامجة موزعة على مختلف محافظات المملكة، تشمل أعمال الصيانة وتهيئة المدارس وإلحاق المعلمين المساندين وتوفير المستلزمات اللازمة للطلبة ذوي الإعاقة.
وأكد أن تجهيز المدارس وتحديد احتياجاتها يتم وفق طبيعة ونوع الإعاقات لدى الطلبة بما يضمن توفير البيئة التعليمية المناسبة لهم وتمكينهم من تلقي الخدمات التعليمية والمساندة على أفضل وجه.
وأوضح الرحامنة أن التعليم الدامج يختلف عن التعليم المدمج فالأول يعني إلحاق الطلبة ذوي الإعاقة بالمؤسسات التعليمية مع أقرانهم وتوفير الخدمات التي يحتاجونها داخل المدرسة بينما يشير التعليم المدمج إلى الجمع بين التعلم الوجاهي والتعلم عن بُعد.
وأكد أن الوزارة مستمرة في تنفيذ خطتها الاستراتيجية للتوسع في التعليم الدامج وصولاً إلى تحقيق النسب المستهدفة وتوفير بيئة تعليمية تستجيب لاحتياجات الطلبة ذوي الإعاقة في مختلف مناطق المملكة.

مواضيع قد تعجبك