*
الاحد: 20 أيلول 2026
  • 20 أيلول 2026
  • 00:43
زهران ممداني يعلن تركيب شطافات في مقر إقامته  ويدعو الاميركيين لتجربتها

خبرني  -- أثار عمدة نيويورك زهران ممداني تفاعلًا واسعًا بعدما كشف عن تركيب شطافات في مقر إقامته الرسمي «غرايسي مانشن»، في خطوة تعكس أحد التفاصيل اليومية التي اعتاد عليها كثير من سكان الشرق الأوسط، بينما لا تزال أقل انتشارًا في المنازل الأمريكية.

وأكد ممداني خلال مؤتمر صحفي عقده في نيويورك، الأربعاء 16 سبتمبر 2026، أن الشطافات أصبحت موجودة بالفعل في مقر إقامته، وذلك ردًا على سؤال أحد الصحفيين حول ما إذا كان قد نفذ حديثه السابق بشأن تركيبها. وقال ممداني بشكل مباشر: «نعم، إنها موجودة جميعًا».

 

ممداني ينقل الشطافة إلى غرايسي مانشن

ويعيش ممداني وزوجته راما دواجى في «غرايسي مانشن»، المقر الرسمي لعمدة نيويورك، بعدما انتقلا إليه مع بداية العام. وكان ممداني قد تحدث في يوليو الماضي عن إدخال بعض التعديلات على المسكن، موضحًا أن الزوجين بدآ في جعله أقرب إلى منزلهما، ومن بين هذه التغييرات تركيب الشطافات.

وخلال حديثه عن تجربته، تعامل ممداني مع الشطافة باعتبارها وسيلة عملية للنظافة الشخصية، وهي وسيلة مألوفة في العديد من الدول العربية والآسيوية، لكنها ليست جزءًا أساسيًا من تجهيزات الحمامات التقليدية في الولايات المتحدة.

 

«20 دولارًا فقط».. دعوة للأمريكيين

وتداولت منشورات ومقاطع حديثة منسوبة إلى ممداني حديثًا يشجع فيه الأمريكيين على تجربة الشطافة، مشيرًا إلى أن بعض الأنواع البسيطة منها يمكن الحصول عليها بسعر منخفض، ومتحدثًا عن أنها قد تغير تجربة استخدام الحمام بصورة كبيرة.

إلا أن تفاصيل السعر المحدد بـ20 دولارًا والعبارة المتداولة بشأن أنها «ستغير حياتكم بالكامل» لم تظهر في المصادر التي راجعتها لتغطية تأكيده تركيب الشطافات في مقر إقامته، ولذلك لا يمكن الجزم بصحة نسبتها إليه من دون الرجوع إلى التسجيل الأصلي.

 

لماذا أثارت الشطافة اهتمامًا في الولايات المتحدة؟

وتختلف العادات المتعلقة بالنظافة الشخصية بعد استخدام المرحاض من مجتمع إلى آخر. ففي مصر ودول عربية وآسيوية عديدة، أصبح استخدام المياه وسيلة شائعة وأساسية لدى كثير من الأسر، سواء من خلال الشطاف اليدوي أو تجهيزات أخرى مخصصة لهذا الغرض.

وفي المقابل، يعتمد عدد كبير من الأمريكيين بصورة أساسية على ورق المرحاض، ما جعل ظهور الشطافات في النقاش العام الأمريكي موضوعًا يثير الفضول والتفاعل، خصوصًا مع ارتباطه بشخصية سياسية بارزة مثل عمدة نيويورك.

كما تناولت وسائل إعلام أمريكية قصة تركيب الشطافات في غرايسي مانشن باعتبارها واحدة من التفاصيل الشخصية التي أدخلها ممداني إلى مقر إقامته، بينما أشارت تقارير أخرى إلى أن الاهتمام بالشطافات في أمريكا يتزايد لأسباب تتعلق بالنظافة والراحة وتقليل استهلاك ورق المرحاض.

 

الشطافة.. تفصيلة صغيرة تثير جدلًا كبيرًا

وبعيدًا عن الجدل السياسي المرتبط باسم ممداني، تحولت الشطافة نفسها إلى محور حديث طريف في وسائل الإعلام ومواقع التواصل، بعدما انتقلت من كونها أداة مألوفة في عدد كبير من المنازل حول العالم إلى موضوع نقاش داخل أحد أشهر المساكن الرسمية في الولايات المتحدة.

وتكشف الواقعة عن اختلاف واضح في العادات اليومية بين المجتمعات، إذ يرى مستخدمو الشطافة أنها وسيلة أكثر اعتمادًا على المياه في النظافة الشخصية، بينما لا تزال الفكرة جديدة نسبيًا بالنسبة إلى شريحة من الأمريكيين.

وهكذا، لم يقتصر حديث ممداني عن الشطافة على مقر إقامته الرسمي، بل فتح بابًا لنقاش ثقافي طريف حول العادات المنزلية وطرق النظافة الشخصية، في وقت تتزايد فيه شعبية هذه التجهيزات تدريجيًا في أمريكا الشمالية.

 

مواضيع قد تعجبك