خبرني - شهدت حالة المواطن الأردني عدي محمد العتوم، الذي يتلقى العلاج في المملكة العربية السعودية، تحركا أردنيا لمتابعة وضعه الصحي واستكمال الإجراءات اللازمة لنقله بين المستشفيات، عقب مناشدة والده للمساعدة في تأمين العلاج اللازم لنجله.
مناشدة والده
وناشد والدي العتوم لإنقاذ حياة ابنه، موضحا ان ابنه موجود حاليًا في مستشفى الحمادي بالرياض، ويعاني من حرارة شديدة وتسمم في الدم، ويحتاج إلى إجراء عملية عاجلة في المستشفى السعودي الألماني.
مضيفا أن رغم أنه مؤمَّن من الدرجة الأولى، فقد رُفضت الموافقة على تغطية العملية، بحسب ما تم ابلاغهم به، "وما زلنا ننتظر حلًا يتيح له الحصول على العلاج العاجل الذي يحتاجه".
وتابع أنه على مدار ثلاثة أيام، لم يتمكنو من الوصول إلى السفير الأردني في الرياض، ولم يتلقو استجابة من وزارة الخارجية الأردنية، كما تعذّر عليهم التواصل مع وزارة الصحة السعودية.
وطالب والد عدي العتوم بالتدخل الفوري لتسهيل نقله وتأمين إجراء العملية اللازمة دون مزيد من التأخير، ومعالجة موضوع التغطية التأمينية بصورة عاجلة.
وتابع: هذه مناشدة أب يرجو إنقاذ ابنه؛ فالحالة إنسانية عاجلة لا تحتمل الانتظار. أرجو من كل من يستطيع المساعدة إيصال صوتنا إلى الجهات المعنية.
متابعة برلمانية وتنسيق مع السفارة
وتابع رئيس لجنة الأخوة البرلمانية الأردنية السعودية النائب عبدالباسط الكباريتي حالة العتوم، حيث اجرى تواصلا مع السفير الأردني لدى السعودية هيثم أبو الفول للاطلاع على آخر المستجدات والإجراءات المتخذة بشأن حالته.
وبين أبو الفول أن السفارة تابعت حالة المواطن منذ تلقيها الإبلاغ عنها، واجرت الاتصالات مع الجهات المختصة وشركة التأمين لاستكمال إجراءات نقل المريض، قبل أن تصدر الموافقة على عملية النقل.
وأوضح أن التنسيق جرى بين المستشفيات المعنية، حيث تم نقل العتوم بعد منتصف الليل إلى مستشفى آخر، بهدف مواصلة علاجه واستكمال الرعاية الطبية اللازمة.
السفارة تواصل متابعة حالة العتوم
وأكدت السفارة استمرار متابعتها لحالة المواطن، من خلال التنسيق مع شقيقه الموجود في الرياض والمستشفى المعني، بما يسهم في تسهيل إجراءات دخوله ومواصلة علاجه.
وثمن الكباريتي جهود السفير الأردني وطاقم السفارة في متابعة الحالة والتعامل معها، مؤكدا أهمية استمرار التنسيق في الحالات الانسانية الطارئة التي تتطلب تدخلا ومتابعة سريعة.
وأعرب الكباريتي عن شكره للمملكة العربية السعودية والجهات المعنية فيها على تعاونها، مؤكدا أن متابعة قضايا المواطنين تأتي ضمن الدور البرلماني في الوقوف على احتياجاتهم ومتابعة ما يواجهونه من ظروف.
وتمنى الكباريتي للمواطن العتوم الشفاء العاجل، والعودة سالما إلى أرض الوطن.



