*
الجمعة: 18 أيلول 2026
  • 18 أيلول 2026
  • 17:49
نزوح 112 ألف يمني وتصاعد الأزمة الإنسانية بسبب التصعيد العسكري

خبرني - أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أن أكثر من 112 ألف شخص في اليمن اضطروا للنزوح من منازلهم خلال الأسبوعين الماضيين.

جاء ذلك بسبب التصعيد العسكري على الساحل الغربي للبلاد، مما فاقم الأزمة الإنسانية المتفاقمة بالفعل.

وأوضحت ساندرين ديسامور، ممثلة المفوضية في جيبوتي، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، أن استمرار القتال دفع آلاف العائلات إلى الفرار، حيث عبر حوالي 3 آلاف شخص خليج عدن نحو جيبوتي في أقل من أسبوع واحد.

وتستعد سلطات جيبوتي لاستقبال ما يصل إلى 10 آلاف لاجئ جديد، وهو ما سيشكل ضغطا هائلا على أنظمة الصحة والتعليم في البلاد، التي تستضيف بالفعل نحو 36 ألف لاجئ، معظمهم من الصومال وإثيوبيا.

وجاء هذا النزوح الجماعي عقب تصاعد حدة الصراع في منتصف يوليو، عندما استهدفت قوات موالية للحكومة مطار صنعاء أثناء هبوط طائرة قادمة من إيران كانت تقل وفدا من قيادات الحوثيين.

واتهمت جماعة الحوثي السعودية بالهجوم وأعلنت عليها الحرب حتى رفع الحصار عن المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وفي الأيام الأخيرة، أعلنت الجماعة عن تحقيق تقدم ملحوظ في الجنوب الغربي والغرب، وسيطرت على ساحل البحر الأحمر ومناطق قريبة من مضيق باب المندب، بما في ذلك ميناء المخا الاستراتيجي.

مواضيع قد تعجبك