*
الجمعة: 18 أيلول 2026
  • 18 أيلول 2026
  • 00:27
السر في الجينات دراسة علمية تحل لغز سرطان الرئة لدى غير المدخنين

خبرني - قال باحثون إن ما يصل إلى 20 بالمئة من مرضى سرطان الرئة لم يدخنوا قط، وإن اكتشافا جديدا توصلوا إليه قد يساعد الأطباء في تحديد الأشخاص المعرضين لخطر كبير مسبقا ومراقبتهم بشكل مكثف.

وأظهرت دراسة حللت بيانات أكثر من 3.3 مليون شخص في قاعدة البيانات الوراثية لشركة (23 اند مي) أن طفرة وراثية نادرة في جين يسمى "مستقبِل عامل نمو البشرة" ترتبط بزيادة إجمالية في خطر الإصابة بسرطان الرئة بمقدار 25 مثلا.

وارتبطت هذه الطفرة، التي يشار إليها بالرموز (إي.جي.إف.آر تي790إم)، بارتفاع احتمالات الإصابة بسرطان الرئة بعشرة أمثال بين المدخنين.


أما بالنسبة لمن لم يدخنوا قط، فقد أفاد الباحثون في دورية (ساينس) العلمية بأن حاملي هذه الطفرة أكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة بمقدار 60 مثلا مقارنة بمن لا يحملونها.

وقالت الدكتورة جاكلين لوبيكولو، رئيسة فريق الدراسة من معهد دانا فاربر للسرطان في بوسطن، في بيان "اليوم، يعتمد فحص سرطان الرئة بصورة شبه كاملة على تاريخ التدخين".

وأضافت "تشير نتائجنا إلى احتمال أن يعتمد الفحص في المستقبل أيضا على عوامل الخطر الجينية الموروثة".

ولم يرتبط هذا التحوّر بأي من أنواع السرطان الشائعة الأخرى، وعددها 17، التي شملتها الدراسة، مما يشير إلى أن آثاره قد تقتصر إلى حد كبير على سرطان الرئة.

وذكر الباحثون أن الطفرة الوراثية (إي.جي.إف.آر تي790إم) اكتُشفت لأول مرة في 2005 لدى عائلة أوروبية تضم عدة حالات إصابة بسرطان الرئة، مشيرين إلى العثور عليه بعد ذلك في عائلات أخرى تعاني من معدلات غير عادية من الإصابة بالمرض.


وقال الدكتور باسي أ. يان، المعد المشارك للدراسة والذي يعمل أيضا في معهد دانا فاربر، في بيان "عرفنا منذ سنوات أن بعض العائلات ترث خطرا متزايدا بنحو ملحوظ للإصابة بسرطان الرئة، ولكن نظرا لندرة هذا التحوّر، لم نتمكن قط من قياس هذا الخطر بدقة".

وأضاف "من خلال دراسة أكثر من ثلاثة ملايين شخص، تمكنا من إثبات مدى قوة الارتباط بين هذه الطفرة الوراثية وسرطان الرئة".

مواضيع قد تعجبك