*
الاربعاء: 16 أيلول 2026
  • 15 أيلول 2026
  • 23:31
سامسونغ تدرس رفع أسعار شرائح الذاكرة 10

خبرني - تدرس شركة سامسونغ زيادة جديدة في أسعار شرائح الذاكرة المخصصة للهواتف الذكية، في خطوة قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار الأجهزة مجددًا، في ظل استمرار أزمة نقص الذاكرة ووصول أسعار المكونات إلى مستويات قياسية.

وبحسب تقرير جديد، تبحث "سامسونغ" إمكانية رفع أسعار شرائح Mobile DRAM وNAND Flash بنسبة تتراوح بين 7% و10%، بعدما شهدت أسعار هذه المكونات ارتفاعات كبيرة خلال الفترة الماضية.

وفي حال تأكدت هذه الزيادة، فقد تنتقل تكلفتها إلى الشركات المصنعة للهواتف، ما يمهد لجولة جديدة من ارتفاع أسعار الهواتف الذكية، بما في ذلك هواتف "سامسونغ" نفسها، وعلى رأسها سلسلة Galaxy S26، بحسب تقرير نشره موقع "androidheadlines" واطلعت عليه "العربية Business".

"سامسونغ" قد ترفع أسعار شرائح الذاكرة مجددًا
نقل تقرير لموقع "SamMobile" هذه المعلومات عن مصدر في كوريا الجنوبية لم تكشف عن هويته، مشيرة إلى أن "سامسونغ" تسعى إلى إعادة التفاوض بشأن أسعار توريد شرائح الذاكرة التي تقدمها إلى شركات تصنيع الهواتف الذكية حول العالم.

ووفقًا للتقرير، تستهدف الشركة الحصول على زيادة إضافية تتراوح بين 7% و10% مقارنة بالأسعار الحالية.

وتأتي هذه الخطوة في توقيت حساس للغاية، إذ وصلت أسعار شرائح الذاكرة بالفعل إلى مستويات قياسية نتيجة أزمة نقص الإمدادات، ما يعني أن أي زيادة جديدة قد تدفع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة.

ولا يبدو أن الزيادة المحتملة ستقتصر على الشركات المنافسة لشركة سامسونغ، إذ تشير المعلومات إلى أن قطاع الهواتف المحمولة التابع لشركة سامسونغ نفسه قد يتأثر بهذه الزيادة في تكلفة المكونات.

Galaxy S26 قد يكون أول المتضررين
وبحسب التقرير، تستهدف "سامسونغ" رفع أسعار سلسلة Galaxy S26 بالكامل، على أن تبدأ الزيادة في كوريا الجنوبية اعتبارًا من الشهر المقبل، قبل أن تمتد على الأرجح إلى أسواق أخرى.

وإذا صحت هذه المعلومات، فقد تصبح أسعار هواتف Galaxy S26 أعلى من الأجيال السابقة، في وقت تعاني فيه صناعة الهواتف الذكية بالفعل من ضغوط متزايدة بسبب ارتفاع تكلفة مكونات الذاكرة.

ويعني ذلك أن أزمة الذاكرة لا تؤثر فقط على الشركات المصنعة لشرائح DRAM وNAND، وإنما قد تصل تداعياتها مباشرة إلى المستهلك النهائي من خلال زيادة أسعار الهواتف.

موجة جديدة من ارتفاع أسعار الهواتف
اضطرت العديد من شركات تصنيع الهواتف الذكية بالفعل إلى رفع أسعار أجهزتها بصورة ملحوظة خلال الفترة الماضية، نتيجة ارتفاع تكاليف المكونات ونقص الإمدادات.

وقد تؤدي الزيادة المحتملة بنسبة 7% إلى 10% في أسعار شرائح DRAM وNAND إلى إشعال موجة جديدة من زيادات أسعار الهواتف الذكية على مستوى الصناعة.

وتكتسب هذه النسبة أهمية خاصة لأن الذاكرة تمثل أحد المكونات الأساسية في الهاتف، خصوصًا مع الاتجاه المتزايد نحو زيادة سعات التخزين وذاكرة الوصول العشوائي في الهواتف الحديثة، إلى جانب ارتفاع الطلب على الأجهزة القادرة على تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي محليًا.

ولا توجد مؤشرات واضحة حتى الآن على موعد انتهاء أزمة نقص الذاكرة أو عودة الأسعار إلى مستوياتها الطبيعية، فيما تشير التوقعات الواردة في التقرير إلى أن الاستقرار لن يتحقق خلال العام الحالي.

الزيادة لم تتأكد رسميًا
ورغم خطورة هذه الأنباء على أسعار الهواتف، فإن المعلومات لا تزال غير رسمية حتى الآن.

فالتقرير الذي نشرته "SamMobile" لم يكشف عن اسم المصدر الكوري الذي استند إليه، كما لم تعلن "سامسونغ" رسميًا عن خطط لرفع أسعار شرائح الذاكرة أو أسعار سلسلة Galaxy S26.

وبالتالي، تظل الزيادة المحتملة بنسبة 7% إلى 10% مجرد تقرير غير مؤكد في الوقت الحالي، لكن استمرار ارتفاع أسعار الذاكرة يجعل احتمال انعكاس هذه الزيادة على أسعار الهواتف أمرًا يثير القلق لدى الشركات والمستهلكين على حد سواء.

مواضيع قد تعجبك