*
الاربعاء: 16 أيلول 2026
  • 15 أيلول 2026
  • 21:27
صفقة بـ 300 مليون دولار أوبن إيه آي تستحوذ على مطور كاميرات ذكية

خبرني - استحوذت شركة أوبن إيه آي على شركة «جلاس إميجينج» المتخصصة في تطوير تقنيات كاميرات الهواتف الذكية.

ووفق تقرير نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال»، فإن الصفقة التي تتجاوز قيمتها 300 مليون دولار تعزز توجه الشركة المطورة لـ«تشات جي بي تي» نحو تطوير أجهزة استهلاكية تعتمد بصورة أعمق على الذكاء الاصطناعي.

جلاس إميجينج
وتأسست شركة «جلاس إميجينج» عام 2019، ويقع مقرها في مدينة لوس ألتوس بولاية كاليفورنيا، وكانت قد جمعت نحو 30 مليون دولار من التمويلات الاستثمارية قبل عملية الاستحواذ.

جاء التأسيس بواسطة زيف عطار وتوم بيشوب، وهما مهندسان سابقان في شركة أبل، وسبق لهما قيادة الفريق الذي طور ميزة الوضع الرأسي في كاميرات أجهزة أبل.

وأسهمت هذه الخبرة بصورة مباشرة في تحديد طبيعة التكنولوجيا التي طورتها «جلاس إميجينج» لاحقًا.

وتستخدم الشركة الذكاء الاصطناعي لمعالجة القيود المرتبطة بالحجم المادي الصغير لكاميرات الهواتف الذكية.

وبدلًا من الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لإجراء تعديلات على الصورة بعد التقاطها، طورت «جلاس إميجينج» شبكات عصبية تتعلم خصائص أنظمة الكاميرات الفردية، بما في ذلك الاختلافات بين الكاميرات المستخدمة في طرز الهواتف الذكية المختلفة، بهدف تحسين جودة الصورة منذ لحظة الضغط على زر التصوير.


اقتحام سوق الأجهزة الإليكترونية الاستهلاكية
وتأتي الصفقة في الوقت الذي تتزايد فيه التكهنات بشأن استعداد أوبن إيه آي لدخول سوق الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية بصورة مباشرة، إذ ارتبط اسم الشركة خلال الفترة الماضية بتطوير عدد من الأجهزة المحتملة، من بينها الهواتف الذكية، وسماعات الأذن، وأجهزة المساعد الشخصي المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

ويشير الاستحواذ على «جلاس إميجينج» إلى أهمية تقنيات التصوير بالنسبة إلى استراتيجية أوبن إيه آي المحتملة في مجال الأجهزة، خصوصًا إذا كانت الشركة تسعى إلى تطوير هاتف أو جهاز جديد تكون فيه قدرات الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من تجربة الاستخدام، بدلًا من أن تكون مجرد وظيفة إضافية داخل نظام تشغيل قائم.

وكان الرئيس التنفيذي لأوبن إيه آي، سام ألتمان، والمصمم السابق في أبل جوني آيف قد كشفا في عام 2025 عن تعاونهما في تطوير شركة ناشئة للأجهزة تحمل اسم «آي أو».

وفي عام 2025 أيضاً، استحوذت أوبن إيه آي على الشركة في صفقة بلغت قيمتها 6.5 مليار دولار، في واحدة من أبرز خطواتها باتجاه تصميم وتطوير أجهزة مادية جديدة.

وتجمع «جلاس إميجينج» بين الخبرة التقليدية في هندسة الكاميرات وتقنيات التعلم الآلي، وهو ما يمكن أن يمنح أوبن إيه آي معرفة متخصصة في أحد المكونات الرئيسية لأي هاتف ذكي حديث.

كما يمكن لتكنولوجيا الشركة أن تساعد في تطوير أجهزة قادرة على فهم بيئة التصوير ومعالجة الصور بالاعتماد على خصائص المستشعرات والعدسات نفسها، وليس فقط تحسين الصور بعد التقاطها.

وتأتي الصفقة كذلك وسط توسع المنافسة بين شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى نحو الأجهزة، بعدما كان التنافس يتركز بصورة أساسية على نماذج الذكاء الاصطناعي والبرمجيات والخدمات السحابية.

ويعكس دخول أوبن إيه آي في مجال مكونات الهواتف والكاميرات احتمال تحول استراتيجيتها من تقديم الذكاء الاصطناعي عبر التطبيقات إلى دمجه مباشرة داخل أجهزة يستخدمها المستهلكون يوميًا.

مواضيع قد تعجبك