*
الاحد: 13 أيلول 2026
  • 13 أيلول 2026
  • 09:48
أنا أدعم إسرائيل عبارة تُفرغ قاعة عرض كوميدي في شيكاغو  فيديو

خبرني - تحولت عبارة قصيرة قالها الكوميدي الأمريكي مناحيم سيلفرشتاين على خشبة أحد مسارح شيكاغو إلى لحظة محرجة، بعدما أعلن دعمه لإسرائيل، ليغادر عدد من الحاضرين العرض ويتركوه أمام مقاعد شاغرة.

وبدأ سيلفرشتاين فقرته بالقول: "اسمي مناحيم وأنا أدعم إسرائيل"، في إشارة مباشرة إلى موقفه من إسرائيل، لكن العبارة قوبلت، وفق المقاطع المتداولة، بانسحاب عدد من الحاضرين من القاعة.

وسرعان ما تحول المشهد من عرض كوميدي إلى موقف احتجاجي، بعدما بدأ الجمهور بمغادرة المكان، في حين بدا الكوميدي أمام مقاعد خالية.

ولم يتوقف المشهد عند حدود القاعة، إذ انتقلت لقطات الواقعة إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول مستخدمون مقاطع من العرض، وسط تفاعل واسع مع مغادرة الجمهور.

واعتبر متفاعلون أن انسحاب الحاضرين كان رسالة احتجاج واضحة على موقف سيلفرشتاين، بينما رأى آخرون أن المشهد يعكس حساسية متزايدة تجاه المواقف المؤيدة لإسرائيل، خصوصا في ظل الحرب على غزة وما رافقها من نقاشات حادة داخل الولايات المتحدة.

وحظي المشهد أيضا بجانب ساخر في التعليقات، إذ قال مستخدمون إن سيلفرشتاين ألقى "أول نكتة" في عرضه بمجرد إعلانه دعمه لإسرائيل، قبل أن يغادر الجمهور القاعة.

وذهب آخرون إلى أن رد فعل الحاضرين كان بحد ذاته رسالة أقوى من أي تعليق يمكن أن يقال على خشبة المسرح، معتبرين أن الجمهور اختار التعبير عن موقفه بالانسحاب بدلا من الاستمرار في مشاهدة العرض.

كما رأى متفاعلون أن المقاعد الخالية تحولت إلى جزء من المشهد نفسه، بعدما أصبحت مغادرة الجمهور محور الحديث بدلا من النكات التي كان من المفترض أن يقدمها الكوميدي.

واعتبر بعضهم أن الواقعة تكشف تغيرا في طريقة تعامل جزء من الجمهور الأمريكي مع المواقف المؤيدة لإسرائيل، ولا سيما عندما تظهر في فضاءات الترفيه والفن، حيث لا ينفصل المحتوى الكوميدي أحيانا عن السياق السياسي الذي يحيط به.

وفي المقابل، أعاد التفاعل فتح نقاش أوسع حول حدود الكوميديا السياسية، وما إذا كان إعلان المواقف المرتبطة بالحرب على غزة يمكن أن يؤثر في علاقة الفنان بجمهوره.

وبينما اعتبر متفاعلون أن مغادرة العرض تعبير مشروع عن الرفض، رأى آخرون أن الواقعة تعكس حجم الاستقطاب الذي بات يحيط بأي موقف يتعلق بإسرائيل والحرب على غزة.

وأشاد مدونون بموقف الجمهور، معتبرين أن مغادرة العرض كانت رسالة احتجاج واضحة على موقف سيلفرشتاين، وأن الانسحاب الجماعي كان أبلغ من أي هتاف أو تعليق يمكن أن يقال على خشبة المسرح.

مواضيع قد تعجبك