خبرني - أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن قواتها أعادت توجيه 96 سفينة تجارية منذ استئناف الحصار البحري المفروض على إيران، في وقت تواصل فيه واشنطن تشديد الرقابة على حركة السفن المرتبطة بالموانئ الإيرانية.
في المقابل، سمحت القوات الأميركية بمرور أكثر من 50 سفينة تحمل مساعدات إنسانية عبر منطقة الحصار حتى 10 سبتمبر (أيلول)، بحسب ما أعلنته القيادة المركزية الأميركية.
تشديد الرقابة
تأتي هذه الأرقام مع استمرار تنفيذ الحصار البحري الذي تقول واشنطن إنه يهدف إلى منع السفن المخالفة من الوصول إلى الموانئ الإيرانية، مع السماح بمرور السفن التي لا تمثل مخالفة، بما فيها شحنات المساعدات الإنسانية.
تحركات بحرية
يذكر أنه خلال الفترة السابقة، قد أعلنت القيادة المركزية الأميركية تنفيذ عمليات ضد سفن أوضحت أنها خالفت إجراءات الحصار، شملت تعطيل ناقلات نفط إيرانية وصعود قوات أميركية إلى سفن مشتبه في محاولتها الوصول إلى الموانئ الإيرانية، قبل تفتيش بعضها وتغيير مساره.
كما واصلت القوات الأميركية دورياتها البحرية في المنطقة ومراقبة حركة السفن، بالتزامن مع تأكيد واشنطن أن الحصار يستهدف السفن التي تحاول الوصول إلى الموانئ الإيرانية، وليس حركة المساعدات الإنسانية.
إجراءات أكثر صرامة
وفي أغسطس (آب)، لجأت القوات الأميركية إلى إجراءات أكثر صرامة ضد سفينة قالت إنها تجاهلت تحذيرات متكررة بشأن خرق الحصار، إذ أطلقت صاروخين من طراز "هيلفاير" عليها في خليج عُمان، ما أدى إلى تعطيل نظام توجيهها ووقف تقدمها نحو إيران.
وفي المقابل، واصلت القوات الأميركية السماح بمرور السفن التي تحمل مساعدات إنسانية، في إطار ما تصفه واشنطن أنه تمييز بين السفن المخالفة وإمدادات الإغاثة.



