خبرني - يسعى كثيرون إلى الوصول لأعمار متقدمة، لكن مفهوم العمر الطويل لم يعد مرتبطًا فقط بعدد السنوات التي يعيشها الإنسان، بل أصبح مرتبطًا بقدرته على الحفاظ على صحته وحيويته وجودة حياته مع مرور الوقت.
وفي ظل تزايد الاهتمام بأساليب الحياة الصحية، أكدت الخبيرة ريمان رمضان أن العناية بالجسم والوعي بالإشارات الصحية يمثلان عاملين أساسيين للتمتع بحياة نشطة في المراحل العمرية المختلفة.
وقالت رمضان، في تصريحات، إن الهدف لا يتمثل في الوصول إلى سن السبعين أو الثمانين فحسب، وإنما في بلوغ هذه المراحل العمرية مع التمتع بصحة جيدة ونشاط يسمحان للإنسان بالاستمرار في حياته بكفاءة.
وأوضحت أن الإنسان قد ينشغل بالعمل ومسؤولياته اليومية، بينما يبدأ الجسم في إرسال مؤشرات تنبه إلى وجود مشكلات صحية تحتاج إلى الانتباه والتعامل معها، مؤكدة أن تجاهل هذه الإشارات قد ينعكس سلبًا على جودة الحياة مستقبلًا.
وأشارت إلى أن الحفاظ على الصحة مع التقدم في العمر يحتاج إلى وعي مستمر، لافتة إلى أن الاهتمام بالجسم لا يجب أن يبدأ بعد ظهور المشكلات، بل من الضروري تبني أسلوب حياة يساعد على دعم الصحة على المدى الطويل.
وعن مرحلة ما بعد التقاعد، أكدت رمضان أنها لم تنظر إلى التفرغ من العمل باعتباره نهاية للحياة العملية أو بداية للفراغ، بل وجدت خلالها مساحة للاستمتاع بالحياة بصورة مختلفة.



