*
الثلاثاء: 08 أيلول 2026
  • 08 أيلول 2026
  • 20:11
يسرا تكشف كواليس أول زواج وانفصال ورؤيتها لعدم الإنجاب

خبرني - كشفت الفنانة يسرا تفاصيل من حياتها الخاصة، موضحة أسباب اقتناعها بقرار الانفصال عن زوجها الأول ونظرتها الحالية لمسألة الإنجاب.


واستعادت يسرا خلال ظهورها في برنامج «الصورة» مع الإعلامية لميس الحديدي، جانباً من تجربتها الزوجية الأولى، مؤكدة أنها أصبحت أكثر اقتناعاً بمرور السنوات بأن قرار الانفصال كان صائباً بالنسبة إليها.

وأوضحت أن قرارها لم يكن وليد لحظة عابرة، بل اتخذته عن قناعة، مشيرة إلى أنها تنظر اليوم إلى تلك المرحلة بشكل مختلف عما كانت عليه في الماضي، من دون الكشف عن تفاصيل الأسباب التي دفعتها إلى إنهاء الزواج.

حملت مرتين ولم يكتمل الحمل
وتطرقت يسرا إلى رغبتها السابقة في تكوين أسرة والإنجاب، موضحة أن الحمل حدث بالفعل في بداية زواجها، لكنها فقدت الحمل في المرتين ولم يُكتب لهما الاستمرار.

وأكدت أنها تتعامل مع مسألة الإنجاب باعتبارها أمراً مرتبطاً بإرادة الله، مشددة على رضاها بما حدث وقناعتها بنصيبها.

وقالت إن رؤيتها للموضوع تغيرت مع مرور الوقت، إذ باتت ترى أن عدم إنجابها ربما كان خيراً لها، خصوصاً في ظل اختلاف الظروف الحياتية الحالية عن الماضي وما تحمله الحياة من تحديات ومسؤوليات متزايدة.

وفي جانب آخر من اللقاء، تحدثت يسرا عن فيلمها الجديد «الست لما - فيتو»، موضحة أن العمل يناقش فكرة تمسك المرأة بحقها في الرفض عندما تتعرض لتجاوز أو انتقاص من حقوقها.

وأشارت إلى أن مفهوم «الفيتو» في الفيلم لا يعني الدخول في حالة رفض مستمر، وإنما يرتبط بقدرة المرأة على اختيار التوقيت المناسب للتعبير عن موقفها، واتخاذ قرار واضح عندما تستدعي الظروف ذلك.

وأكدت أن الرسالة لا تستهدف الرجال بصورة عامة، وإنما تسلط الضوء على بعض النماذج التي تتعامل مع المرأة بطريقة غير صحيحة، وهو ما يظهر من خلال الأحداث وتطورات القصة وصولاً إلى النهاية.

وأضافت أن بعض النساء قد يجدن صعوبة في إعلان رفضهن بسبب الخوف من النتائج المترتبة على اتخاذ هذا الموقف، إلا أن هناك مواقف يصبح فيها قول «لا» أمراً ضرورياً للحفاظ على الحقوق ووضع حدود واضحة.

وشددت يسرا في الوقت نفسه على أنها لا تؤمن بأن تتحول المرأة إلى شخصية ترفض كل شيء، معتبرة أن استخدام الرفض يجب أن يكون في موضعه، حتى لا يصبح سبباً دائماً للصدام والخلاف.

واسترجعت بعض المواقف التي اضطرت فيها إلى اتخاذ قرارات حاسمة، موضحة أن قول «لا» لم يكن سهلاً دائماً، وأن بعض القرارات تركت أثراً مؤلماً رغم إيمانها بضرورة اتخاذها.

وأكدت أن الشخص الذي يختار موقفاً واضحاً عليه أن يتحمل نتائجه، لافتة إلى أن التراجع بعد إعلان الرفض قد يقلل من قوة الموقف، ويجعل الطرف الآخر يعتقد أن القرار قابل للتغيير.

تدور أحداث الفيلم في إطار اجتماعي، من خلال مجموعة من القضايا المرتبطة بالمرأة والعلاقات الأسرية. وتجسد يسرا شخصية الإعلامية «دينا الكردي»، التي تطلق حملة إلكترونية تحمل اسم «فيتو» بالتعاون مع مجموعة من السيدات.

وتهدف الحملة إلى مساندة النساء ومواجهة أشكال العنف والمشكلات والخلافات داخل الأسر، قبل أن يتسع نطاقها وتتحول إلى قضية تحظى باهتمام الرأي العام.

وتأخذ الأحداث منحى مختلفاً مع ظهور حملة مضادة يقودها أحد الرجال، لتبدأ مواجهة بين الطرفين، ويطرح الفيلم من خلالها مجموعة من القضايا المتعلقة بالعلاقة بين الرجل والمرأة، وتأثير المبادرات والحملات المجتمعية في تشكيل النقاش العام.

ويشارك في بطولة الفيلم إلى جانب يسرا كل من ماجد المصري، ياسمين رئيس، درة، عمرو عبدالجليل، انتصار، دنيا سامي، رانيا منصور، محمد جمعة، محمود البزاوي ومحمد أنور، إلى جانب مجموعة من الفنانين في أدوار مختلفة.

والعمل من إنتاج ندى السبكي ورنا السبكي، وإخراج خالد أبو غريب، فيما كتب السيناريو كيرو أيمن ومصطفى بدوي.

مواضيع قد تعجبك