*
الاثنين: 07 أيلول 2026
  • 07 أيلول 2026
  • 21:59
ماء بيكربونات الصوديوم فوائد محتملة ومخاطر لا يجب تجاهلها

خبرني - يتجه البعض إلى شرب ماء بيكربونات الصوديوم، أو ما يُعرف بالماء القلوي، كحل منزلي لتحسين الهضم وتعزيز الترطيب. ويتم تحضيره ببساطة عبر إذابة بيكربونات الصوديوم في الماء، وهي مادة معروفة بقدرتها على معادلة الأحماض داخل الجسم.

ورغم شيوع هذا الاتجاه، يؤكد خبراء الصحة أن فوائده المحتملة يجب أن تُوازن دائمًا مع مخاطره، خاصة عند الإفراط في استخدامه، بحسب تقرير نشره موقع "Health".


تحسين الهضم
يُستخدم ماء البيكنج صودا تقليديًا للتخفيف من مشكلات الجهاز الهضمي مثل الحموضة. وتعود هذه الفائدة إلى طبيعته القلوية التي قد تساعد على تقليل حموضة المعدة، ما يمنح شعورًا مؤقتًا بالراحة.

لكن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى نتائج عكسية، إذ يمكن أن يخلّ بالتوازن الطبيعي للجهاز الهضمي ويؤثر على عملياته الحيوية.

دوره في تعزيز الترطيب
تشير بعض التقارير إلى أن ماء بيكربونات الصوديوم قد يساعد في ترطيب الجسم بشكل أفضل من الماء العادي، نظرًا لاحتوائه على الصوديوم الذي يعوّض الإلكتروليتات المفقودة مع التعرق أو الجفاف.

كما يُعتقد أنه يساعد على تحسين امتصاص الماء في الأمعاء، إلا أن الخبراء يشددون على ضرورة تناوله باعتدال وتحت إشراف طبي.

تحسين التحمل البدني
يرتبط بيكربونات الصوديوم أيضًا بتحسين الأداء البدني، خاصة في التمارين عالية الشدة. إذ قد تساعد خصائصه القلوية على تقليل تراكم حمض اللاكتيك في العضلات، ما يساهم في تأخير الشعور بالإجهاد.

ومع ذلك، لا توجد أدلة كافية تشير إلى تأثيره المباشر على زيادة القوة العضلية.

تأثير محتمل على صحة الفم
يستخدم بيكربونات الصوديوم في العديد من منتجات العناية بالفم، نظرًا لقدرتها على معادلة الأحماض وتقليل تراكم البلاك والتهاب اللثة.

لكن استخدام ماء البيكنج صودا لا يُغني عن تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط، كما أن الإفراط فيه قد يؤدي إلى تآكل مينا الأسنان.

ماذا يحتوي هذا المشروب؟
لا يحتوي ماء بيكربونات الصوديوم على سعرات حرارية أو دهون أو بروتينات، لكنه غني بالصوديوم. فملعقة صغيرة منه قد توفر كمية مرتفعة من الصوديوم، ما يستدعي الحذر خاصة لمن يعانون من أمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم.

مخاطر وآثار جانبية محتملة
رغم فوائده المحتملة، قد يسبب هذا المشروب بعض الآثار الجانبية مثل الغثيان والقيء، والانتفاخ وآلام البطن. وفي حالات نادرة، قد يؤدي الإفراط في تناوله إلى مضاعفات خطيرة مثل تمزق المعدة نتيجة تفاعل كيميائي ينتج عنه غازات، وهي حالة طبية طارئة.

كما أن الإفراط قد يؤدي إلى اضطراب توازن الأملاح في الجسم وزيادة خطر تلف الكلى.

نصائح للاستخدام الآمن
يوصي الخبراء بعدم إدخال هذا المشروب إلى النظام الغذائي دون استشارة الطبيب، خاصة لعدم وجود جرعات معيارية آمنة للجميع.

كما يُفضل تناوله بكميات محدودة، وتجنب استخدامه بشكل يومي، وتخزينه بشكل صحيح في مكان جاف وبارد.

قد يقدم ماء بيكربونات الصوديوم بعض الفوائد المؤقتة، خاصة للهضم والترطيب، لكنه ليس مشروبًا آمنًا للجميع. ويؤكد الخبراء أن الاعتدال والاستشارة الطبية يظلان العاملين الأهم قبل اعتماده كجزء من الروتين اليومي.

مواضيع قد تعجبك