خبرني - كشف ألبرت لوكي، المدير الرياضي السابق للمنتخب الإسباني، أن إقناع منير نصراوي، والد لامين يامال، كان المهمة الأصعب في حسم ملف نجم برشلونة، قائلاً: "الوالد كان الأكثر تعقيداً".
وأوضح لوكي في تصريحات لصحيفة "إل باييس" أن المغرب بذل محاولات مكثفة لضم الموهبة الصاعدة، حيث "جاء مدرب المنتخب المغربي بنفسه خصيصاً إلى إسبانيا، وحتى الحكومة المغربية حاولت التدخل لإقناعه بتمثيل أسود الأطلس".
كما أضاف أن شيلا إيبانا، والدة اللاعب، كانت أكثر انفتاحاً، وكانت تسأل المسؤولين في الاتحاد الإسباني عما إذا كانوا يرون نجلها جاهزاً للمنتخب الأول، مشيراً إلى أن الاتحاد كان يراه مؤهلاً بالفعل.
جاءت التفاصيل الجديدة في وقت يعيش فيه يامال أفضل فتراته، بعد تتويجه مع إسبانيا بكأس العالم 2026 في أميركا وهو بعمر 19 عاماً فقط، ليضيف اللقب العالمي إلى لقب يورو 2024، رغم أنه خاض المونديال بعد عودته مباشرة من إصابة عضلية أبعدته شهراً ونصفاً.
وبحسب فرانسيس هيرنانديز، المنسق السابق للفئات السنية في إسبانيا، فإن الاتحاد الإسباني كان يرصد بدقة ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية، حيث حلل نحو 200 لاعب في كل جيل، ورصد 125 لاعباً بين مواليد 1996 و2010 كان من بينهم يامال.
لكن في النهاية، حسم يامال بنفسه القرار برسالة واضحة للوكي: "أريد أن أصبح بطلاً لأوروبا.. يضغطون علي من كل مكان لكنني أريد اللعب لإسبانيا".



