خبرني - كشف الصحفي غازي مرايات عن قصة تعرض لها شاب يعمل في توصيل الطلبات، حيث وجد نفسه امام موقف غير متوقع بعد تلقيه طلبا لتوصيل وجبة طعام الى سيدة تقيم في منزل فاخر بإحدى مناطق عمان الغربية.
وبحسب ما رواه مرايات، توجه الشاب الى المطعم لاستلام الوجبة، ثم انطلق بها الى العنوان المحدد، قبل ان يتلقى فور وصوله اتصالا من السيدة تطلب منه الدخول الى المنزل ووضع الوجبة داخل غرفة النوم، مبررة طلبها بعدم وجود اي شخص اخر معها.
واوضح مرايات، ان الشاب رفض الدخول بشكل قاطع، مؤكدا للسيدة ان تعليمات الشركة التي يعمل معها تمنع موظفي التوصيل من دخول منازل الزبائن، وان تسليم الطلب يجب ان يتم عند باب المنزل حصرا.
وعلى الرغم من ذلك، عاودت السيدة الاتصال بالشاب واصرت على طلبها، الا انه تمسك بموقفه ورفض دخول الشقة، خشية ان يتعرض لأي موقف قد يضعه في مشكلة او يفتح الباب امام اتهامات لا علاقة له بها.
واشار مرايات الى ان الشاب بادر بعد ذلك الى التواصل مع الشركة وشرح لها تفاصيل الموقف، لتؤكد له بدورها ان التعليمات واضحة وصريحة، وتمنع دخول موظفي التوصيل الى منازل الزبائن حفاظا على سلامتهم وحمايتهم من مثل هذه المواقف.
واضاف ان التزام الشاب بالتعليمات وحذره من الدخول جنبه موقفا كان من الممكن ان يتحول الى قضية خطيرة، موضحا ان دخوله الى المنزل في مثل هذه الظروف قد يعرضه لاتهامات جنائية، قد تبدأ من الشروع بالسرقة او هتك العرض، وصولا الى اتهامات تتعلق بالاغتصاب.
وتسلط القصة الضوء على اهمية التزام عمال التوصيل بالتعليمات التي تضعها الشركات لحمايتهم، خصوصا عندما يتعلق الامر بدخول منازل الزبائن او التعامل في ظروف غير معتادة قد تحمل مخاطر قانونية وشخصية.



