خبرني - يستعد ميلان لإجراء تغييرات على هيكله الإداري والرياضي بقيادة المالك جيري كاردينالي في خطوة قد تؤدي إلى تقليص النفوذ الكبير الذي يتمتع به السويدي زلاتان إبراهيموفيتش داخل النادي.
وجاءت تحركات كاردينالي بعد موسم مخيب للآمال، إذ بدأ المالك بالتدخل بشكل أكبر في الإدارة اليومية للنادي، من خلال سلسلة اجتماعات هدفت إلى وضع استراتيجية جديدة تعتمد على توزيع الصلاحيات وتعزيز العمل المؤسسي.
وشملت التغييرات إعادة توزيع عدد من المناصب والمسؤوليات، مع منح ماسيمو كالفيلي دورا محوريا في الهيكل الإداري، وتولي هندريك ألمشتادت وبوبي جاردينر مسؤوليات في الجانب الرياضي، إلى جانب تعيين دوناتو لومونتي للإشراف على قطاع الكشافين.
منذ عودته إلى ميلان، أصبح إبراهيموفيتش أحد أبرز المستشارين المقربين من كاردينالي، وتمتع بتأثير واضح في عدد من القرارات المتعلقة بالجانب الرياضي للنادي.
لكن التوجه الجديد نحو توزيع السلطات وتقليل الاعتماد على أصحاب النفوذ الفردي قد يفرض تغييرا على دور النجم السويدي.
وتدرس إدارة ميلان إمكانية تعيين الألماني ماركوس كروش في منصب رئيس قطاع كرة القدم، وهي خطوة من شأنها أن تعيد رسم الهيكل الرياضي للنادي وتحدد صلاحيات إبراهيموفيتش بشكل أكبر.
ولا تشير التغييرات، في الوقت الحالي، إلى رغبة الإدارة في إبعاد إبراهيموفيتش بشكل كامل، خصوصا في ظل العلاقة القوية التي تربطه بكاردينالي، وإنما تبدو أقرب إلى إعادة تحديد دوره ضمن منظومة إدارية أكثر جماعية.
ويرغب كاردينالي في الانتقال إلى نموذج مؤسسي يقوم على توزيع المسؤوليات والخبرات، بحيث تصبح القرارات الرياضية والإدارية جزءا من منظومة متكاملة بدلا من تركيز النفوذ في يد شخصية واحدة.



