*
الاحد: 06 أيلول 2026
  • 06 أيلول 2026
  • 18:25
7 طرق علمية للسيطرة على الشهية والشعور بالشبع

خبرني - تُعد السيطرة على الشهية وزيادة الشعور بالشبع لفترات أطول مفتاحاً رئيسياً لتحسين الهضم وإدارة الوزن، بعيداً عن الاعتماد الكامل على عقارات التخسيس الحديثة. 

ويرى الخبراء أن تنظيم الجوع يعتمد على شبكة معقدة تربط بين الأمعاء والدماغ، تتأثر بهرمونات الجهاز الهضمي ومستويات السكر في الدم.

ووفقاً لتقارير طبية صادرة عن مؤسسات علمية بارزة نشرها موقع "ناشونال جيوغرافيك"، يمكن لسبع عادات يومية بسيطة أن تعزز آليات الشبع الطبيعية في الجسم:

تركيز الوجبة على الألياف

تبطئ الألياف القابلة للذوبان حركة الطعام في المعدة، بينما تحفز الألياف المتخمرة إفراز هرمون (GLP-1) الطبيعي المسؤول عن إشارات الشبع للدماغ.

جعل البروتين عنصراً رئيسياً

يُعد البروتين أكثر العناصر الغذائية إشباعاً؛ حيث يستغرق وقتاً أطول في الهضم ويقلل من هرمون الجوع (الجريلين).

الحد من الأطعمة فائقة المعالجة

هضم الأطعمة المصنعة والسكريات المكررة يتم بسرعة كبيرة، مما يسبب طفرات سريعة في سكر الدم ويتبعه شعور سريع بالجوع.

ترتيب تناول الطعام

تشير الدراسات إلى أن البدء بالخضروات والبروتينات قبل الكربوهيدرات يساعد على تنظيم مستويات الجلوكوز وتعزيز إفراز هرمونات الشبع.

بطء الأكل والمضغ الجيد

يحتاج الدماغ ونظام الإشارات بين الأمعاء والعصب إلى نحو 20 دقيقة لتسجيل الشعور بالشبع، لذا يُنصح بتناول الطعام ببطء.

المشي القصير بعد الوجبات

يساعد المشي لمدة 10 إلى 20 دقيقة بعد الطعام على استهلاك العضلات للجلوكوز، مما يقلل من ارتفاع سكر الدم ويمنع ارتداد الجوع السريع.

الدمج بين العادات

تتحقق أفضل النتائج عند الجمع بين عدة سلوكيات وتطبيقها بانتظام بدلاً من الاعتماد على حيلة واحدة.

وفي الختام، ينبه الخبراء إلى ضرورة تكييف هذه العادات مع الحالات الصحية الخاصة، مثل مرضى كسل المعدة أو مستخدمي أدوية (GLP-1)، لتجنب أي تأثيرات عكسية في الجهاز الهضمي.

مواضيع قد تعجبك