*
السبت: 05 أيلول 2026
  • 05 أيلول 2026
  • 18:27
اتفاق بين حزبي أقصى اليمين في فرنسا وبريطانيا لمحاربة الهجرة يثير انتقادات

خبرني - أثارت خطة اتفق عليها حزب الإصلاح البريطاني وحزب التجمع الوطني الفرنسي، هدفها إعادة طالبي اللجوء الوافدين إلى بريطانيا على متن قوارب صغيرة إلى فرنسا، انتقادات من عدة مرشحين في الانتخابات الرئاسية الفرنسية اليوم السبت.

ووقع مذكرة التفاهم أمس الجمعة زعيم حزب الإصلاح نايجل فاراج وزعيم حزب التجمع الوطني جوردان بارديلا، على أن تدخل حيز التنفيذ في حال فاز الحزبان بالسلطة.

وتعليقاً على الأمر، قال إدوار فيليب، رئيس الوزراء السابق والمرشح الرئاسي المحافظ عن حزب أوريزون (آفاق) في انتخابات عام 2027، إن الاتفاق يمثل "تحولاً كاملاً" لحزب التجمع الوطني.

وأضاف فيليب: "لم نكن نتوقع أن نرى جوردان بارديلا يوقع اتفاقاً ينص على إعادة المهاجرين الذين يتم اعتراضهم في القنال إلى فرنسا"، متسائلاً عما إذا كانت مرشحة الحزب للرئاسة مارين لوبان تتفق مع بارديلا.

من جهته، قال جابرييل أتال، رئيس الوزراء السابق وزعيم حزب النهضة، إن الاتفاق يظهر "خضوع" حزب التجمع الوطني لمصالح الدول الأخرى.

وأضاف أتال: "نصل إلى مستويات من التراخي والخضوع لم يسبق لها مثيل تقريباً في التاريخ الحديث لحزب التجمع الوطني. وهذا يدل على أن سياستهم الخارجية هي سياسة خضوع كبير للقوى الأخرى".

من جانبه، كتب زعيم أقصى اليسار والمرشح الرئاسي جان لوك ميلونشون على منصة إكس أنه إذا تم تنفيذ الاتفاق، "فإن بلدنا سيصبح حارساً للإنجليز. وأصبح عدم التصويت لصالح لوبان في عام 2027 مسألة تتعلق بالكرامة الوطنية".

في السياق نفسه، قال المرشح اليساري المعتدل رافاييل غلوكسمان من حزب بلاس ببليك لقناة "بي. إف. إم. تي. في": "هذه هي السمة المميزة للتجمع الوطني: الضعف عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن مصالح فرنسا. انظروا إلى تصويتهم في البرلمان الأوروبي.. نحن الوطنيون الحقيقيون".

من جهته رفض بارديلا هذه الانتقادات وقال "لذا أرحب بهذا الاتفاق، وإذا تولينا السلطة غداً، وكان نايجل فاراج في السلطة أيضاً، فسنبذل كل ما في وسعنا للحد من الهجرة سواء في فرنسا أو في إنجلترا".

مواضيع قد تعجبك