خبرني - توفيت الفنانة والممثلة المسرحية الكردية كلستان طاهر، المعروفة فنياً باسم كلستان سوباري، في مدينة بوخوم الألمانية اليوم السبت 5 أيلول/سبتمبر، بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من أربعة عقود، أسهمت خلالها في الغناء والمسرح والتمثيل، وتركت حضوراً بارزاً في الساحة الفنية والثقافية الكردية.
تنحدر كلستان طاهر من مدينة الدرباسية في محافظة الحسكة، بدأت مسيرتها الفنية عام 1984، من خلال مشاركتها في الغناء ضمن الفرق الفلكلورية الكردية، مقدمة عدداً من الأغاني من بينها "قامشلوكا أفيني".
وقد نشأت الراحلة في عائلة فنية عريقة، فوالدها الفنان نجم أومري، ووالدتها المغنية الشعبية حسينة أومري، فيما تنتمي شقيقتها مغنية الأوبرا مزكين طاهر، وشقيقاها رمضان نجم أومري وشكري سوباري، إلى الوسط الفني والغنائي الكردي.
ولم تقتصر مسيرة كلستان طاهر على الغناء، إذ اتجهت لاحقاً إلى المسرح والتمثيل، وشاركت في عدد من الأعمال المسرحية بالتعاون مع المخرج والكاتب المسرحي عادل إسماعيل. كما واصلت نشاطها الفني بعد إقامتها في ألمانيا، وشاركت في فعاليات فنية وثقافية كردية في عدد من المدن الأوروبية.
ومن أبرز أعمالها المسرحية مونودراما "نسرين"، التي جسدت فيها معاناة طفلة كردية في مواجهة الحرب والتهجير والهجرة ومخاطر الغربة. وعُرض العمل في عدد من المدن، كما شاركت به في مهرجان سقز المسرحي في إيران، وحصلت عن أدائها فيه على جائزة أفضل ممثلة.
وعقب نبأ وفاتها، نعت رابطة نوروز الثقافية والاجتماعية في لبنان الفنانة الراحلة، ووصفت رحيلها بالخسارة للساحة الفنية الكردية وللمسرح، مشيرةً إلى ما عُرفت به من موهبة وشغف بالفن وقدرة على تجسيد الشخصيات المسرحية والتواصل مع الجمهور.
كما استذكرت الرابطة مسيرتها التي كرست خلالها جانباً كبيراً من حياتها للفن والمسرح، مقدمة تعازيها إلى عائلة الفنانة الراحلة ورفاقها في الوسط الفني والمسرحي وجمهورها.



