خبرني - أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، أنه أنهى ما وصفه بـ«تطهير» البنى التحتية تحت الأرض التابعة لحزب الله في منطقة مرتفعات علي طاهر بجنوب لبنان، مشيرًا إلى أن عمليات تعطيل هذه المنشآت لا تزال مستمرة.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن قواته عملت على مدى أشهر في المنطقة، وتمكنت من الوصول إلى عدد من المنشآت الواقعة تحت الأرض، والتي قال إنها كانت تستخدم من قبل مقاتلي حزب الله لإدارة العمليات القتالية والإقامة لفترات طويلة.
وبحسب الجيش، عثرت القوات داخل المنشآت على غرف قيادة وسيطرة، وغرف لتخزين الأسلحة، وغرف مولدات كهربائية، وأماكن للإقامة، إضافة إلى حمامات ومطبخ، وهي تجهيزات قال إنها مكّنت عناصر الحزب من البقاء والعمل داخل الأنفاق لفترات طويلة.
ووصف الجيش الإسرائيلي المنشآت بأنها «بنية استراتيجية» قال إنها أُنشئت على مدى نحو عقدين، واتهم إيران بتمويلها والتخطيط لها بالتعاون مع حزب الله.
وأضاف أن عناصر من وحدة «بدر» التابعة لحزب الله استخدموا هذه البنى التحتية لإدارة منظومات النيران، وتنفيذ عمليات قتالية ضد القوات الإسرائيلية، والتخطيط لهجمات ضد إسرائيل.
وأشار البيان إلى أن القوات الإسرائيلية حققت سيطرة عملياتية على المنطقة من خلال سلسلة من العمليات البرية، شملت الكمائن، واستهداف مداخل الأنفاق، واستخدام القنابل والطائرات المسيّرة ووسائل نيران أخرى.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن انتهاء عملية «التطهير» لا يعني انتهاء النشاط العسكري في الموقع، موضحًا أن القوات تواصل العمل على تحييد وتعطيل البنى التحتية تحت الأرض التي جرى اكتشافها.
وقال الجيش إنه بعد استكمال هذه المرحلة، سيعيد تنظيم انتشاره الدفاعي في المنطقة وفقًا لتقييم الوضع الميداني والأمني.



