*
الخميس: 03 أيلول 2026
  • 03 أيلول 2026
  • 20:48
الذكاء الاصطناعي يدخل عالم اللقاحات اختبار جديد يتنبأ بقوة المناعة

خبرني - تشير دراسة حديثة إلى أن الجهاز المناعي قد يحمل مؤشرات مبكرة تعكس مدى استجابته للقاحات حتى قبل تلقيها، حيث قام الباحثون بتحليل عينات دم لأكثر من 4 آلاف شخص وقياس أجسام مضادة تتعرف على مئات المستضدات المرتبطة بالفيروسات والبكتيريا وأمراض المناعة الذاتية.

الذكاء الاصطناعي يقرأ بصمة المناعة
استخدم الباحثون تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل أنماط الأجسام المضادة قبل وبعد التطعيم بلقاح كوفيد-19، وتمكن النموذج من اكتشاف بصمات مناعية قد تميز بين الأشخاص ذوي الاستجابة القوية وأولئك ذوي الاستجابة الضعيفة، اعتمادًا على بيانات معقدة يصعب رصدها بالطرق التقليدية، بحسب تقرير نشره موقع "Science Daily".


الاستجابة للقاح
أظهرت النتائج أن التصنيف التقليدي للأشخاص، سواء كانوا أصحاء أو يعانون من ضعف مناعي، لا يكفي للتنبؤ باستجابتهم للقاح، إذ وجد الباحثون أن بعض المرضى ضعيفي المناعة أظهروا استجابة قوية، بينما سجل بعض الأصحاء استجابة ضعيفة.

أجسام مضادة
حددت الدراسة مجموعة من الأجسام المضادة الموجودة قبل التطعيم، والتي أطلق عليها الباحثون اسم "الأجسام المضادة المرشدة"، حيث ارتبط ارتفاعها ضد ميكروبات شائعة مثل المكورات العنقودية والفيروسات التنفسية باستجابة أقوى للقاحات.

واعتمد الباحثون على نماذج تعلم عميق لتحليل آلاف الإشارات المناعية في وقت واحد، بدلًا من الاعتماد على مؤشر واحد فقط، وهو ما أتاح فهمًا أعمق لحالة الجهاز المناعي باعتباره شبكة مترابطة وليس عناصر منفصلة.

تطعيمات أكثر تخصيصًا في المستقبل
تشير الدراسة إلى أن هذا النهج قد يفتح الباب أمام طب شخصي في التطعيم، بحيث يمكن تحديد الأشخاص الذين يحتاجون إلى جرعات إضافية أو متابعة دقيقة، إضافة إلى تحسين فهم أسباب اختلاف الاستجابة بين الأفراد.

وتخلص النتائج إلى أن تحليل بصمة الأجسام المضادة باستخدام الذكاء الاصطناعي قد يمثل أداة واعدة للتنبؤ بجاهزية الجهاز المناعي قبل التطعيم، مع الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد النتائج وتوسيع تطبيقها على لقاحات أخرى.

مواضيع قد تعجبك