خبرني - نشر الدكتور عصام منصور، مدير مركز الحسين للسرطان، على صفحته الشخصية منشورا محذرا فيه من مخاطر الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي في الحصول على الاستشارات والتشخيصات الطبية، مستعرضاً واقعة لطفل حديث الولادة انتهت باستئصال إحدى عينيه بعد تأخر تشخيص إصابتها بورم.
وبحسب ما نشر منصور إن والدة الطفل لاحظت وجود اختلاف في بؤبؤ إحدى عينيه عن الأخرى، فما كان منها إلا أن قامت بتصوير العين واللجوء إلى أحد برامج الذكاء الاصطناعي طلباً للمشورة.
وقم البرنامج بطمأنة الأم على سلامة عين طفلها، وأفادها بأنه لا يوجد ما يدعو إلى الخوف، الأمر الذي أدى إلى تأخرها في طلب المشورة الطبية المتخصصة.
وبحسب الرواية، أنه عندما لجأت الأم إلى الطبيب بعد فترة، تبين أن العين مصابة بأحد الأورام المعروفة التي تصيب عيون الأطفال، وكان الوضع قد وصل إلى مرحلة استدعت استئصال العين.
وفقا لعلم الطب، أن التشخيص المبكر كان من الممكن أن يتيح فرصة للحفاظ على العين، معتبراً أن هذه الواقعة تمثل درساً مهماً للجميع بضرورة أخذ الحيطة والحذر عند اللجوء إلى منصات الذكاء الاصطناعي في الأمور الطبية.
ووبحسب ما نشر منصور، أنه ليس كل ما تقدمه هذه المنصات من معلومات أو تقييمات يكون دقيقاً، داعياً إلى عدم الاعتماد عليها بديلاً عن الطبيب المختص، خصوصاً عند ظهور أي أعراض أو تغيرات غير طبيعية لدى الأطفال.
وتعيد الواقعة التأكيد على أهمية التعامل مع الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة للحصول على المعلومات، وليس كبديل عن الفحص والتشخيص الطبي المتخصص، لا سيما في الحالات التي يكون فيها التشخيص المبكر عاملاً حاسماً في العلاج والحفاظ على صحة المريض



