*
الخميس: 03 أيلول 2026
  • 03 أيلول 2026
  • 19:52
اختطفوها وأشعلوا النار فيها سر صادم تكشفه وفاة مؤثرة هندية

خبرني - لم تكن وفاة المؤثرة الهندية مانجيت كور، البالغة من العمر 28 عامًا، نهاية مأساة بدأت في إحدى ليالي يوليو، بل كشفت وفاتها عن تفاصيل جديدة جعلت القضية أكثر غموضًا.

أظهر تقرير التشريح أن المؤثرة الهندية مانجيت كور كانت حاملًا في نحو الأسبوع السابع عندما فارقت الحياة داخل أحد مستشفيات مدينة شانديغار.

كور ظلت تصارع إصابات بالغة لأكثر من سبعة أسابيع، عقب تعرضها لاعتداء وحشي اتهمت أسرتها شخصين من معارفها بالوقوف وراءه، قبل أن تتحول الواقعة إلى قضية خطف وقتل تلاحق فيها الشرطة متهمين اثنين ما زالا هاربين.

البداية.. موعد انتهى بجريمة مروعة

بحسب الشكوى التي تقدمت بها والدة الضحية، كانت مانجيت قد تلقت اتصالًا من شخصين تعرفهما، هما شوبهي وبيندا، مساء 3 يوليو، وطلبا منها مقابلتهما بالقرب من أحد المتاجر في القطاع 34 بمدينة شانديغار.

وبعد وصول مانجيت، أُجبرت على ركوب سيارة وانطلق بها الشخصان باتجاه منطقة موريندا في ولاية البنجاب، قبل أن تتعرض هناك لاعتداء، ثم رُبطت إلى شجرة في منطقة حرجية وأُضرمت فيها النيران.

وتقول الرواية المقدمة للشرطة إن أحد معارفها وصل إلى المكان بعدما شاهد ما حدث، وتمكن من إخماد النيران باستخدام بطانية، ثم نقلها على وجه السرعة لتلقي العلاج.

اختطفوها وأشعلوا النار فيها.. سر صادم تكشفه وفاة مؤثرة هندية - صورة 1

رحلة علاج استمرت 54 يومًا

كانت إصابات مانجيت شديدة، ونُقلت بين أكثر من منشأة طبية قبل أن تصل إلى معهد الدراسات الطبية والأبحاث للدراسات العليا في شانديغار، حيث استكملت علاجها منذ 9 يوليو.

ورغم خطورة حالتها، حدث تطور أعاد الأمل إلى أسرتها في بداية أغسطس، عندما استعادت وعيها لفترة قصيرة.

وبحسب التقارير الهندية، كانت مانجيت ترغب في إخبار الشرطة بما حدث لها، الأمر الذي كان يمكن أن يوفر للمحققين رواية مباشرة من الضحية حول ملابسات الاعتداء والأشخاص المتورطين فيه.

لكن أقوالها لم تُسجل رسميًا، وهي نقطة أصبحت لاحقًا واحدة من أبرز علامات الاستفهام في القضية.

النهاية في المستشفى

بعد 54 يومًا تقريبًا من الواقعة، تدهورت حالة مانجيت مجددًا، وفارقت الحياة في 26 أغسطس داخل مستشفى الدراسات الطبية والأبحاث للدراسات العليا في شانديغار.

وبوفاتها تحولت القضية إلى جريمة قتل، بعدما كانت التحقيقات تدور في الأساس حول واقعة الاعتداء والخطف.

وسجلت شرطة شانديغار قضية ضد شوبهي وبيندا، استنادًا إلى بلاغ والدتها كانتا ديفي، بتهم تتعلق بالخطف والقتل والمسؤولية الجنائية المشتركة.

بعد وفاة مانجيت، جاءت نتيجة التشريح لتضيف فصلًا جديدًا إلى القضية.

فقد أظهر التقرير أنها كانت حاملًا بنحو سبعة أسابيع وقت وفاتها، وهي المعلومة التي أعلنتها الشرطة بعد صدور نتائج الفحص الطبي.

وأعادت هذه النتيجة فتح أسئلة عديدة حول حياة مانجيت خلال الفترة التي سبقت الاعتداء، وعلاقاتها الشخصية، وما إذا كان الحمل له أي صلة بالدافع وراء الجريمة، خصوصًا أن المحققين لم يعلنوا حتى الآن عن سبب واضح وراء استهدافها.

ولا تزال مسألة الدافع واحدة من أهم الأجزاء الغامضة في الملف، إذ لم تقدم الشرطة تفسيرًا نهائيًا لما دفع المتهمين المزعومين إلى استدراج مانجيت واقتيادها إلى منطقة نائية والاعتداء عليها وإشعال النار فيها.

اختطفوها وأشعلوا النار فيها.. سر صادم تكشفه وفاة مؤثرة هندية - صورة 2

من هي مانجيت كور؟

كانت مانجيت معروفة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تجاوز عدد متابعيها على إنستجرام 146 ألف شخص، وكانت تنشر مقاطع قصيرة ومحتوى ترويجيًا، إلى جانب فيديوهات مرتبطة بحياتها وعائلتها على يوتيوب.

وكانت مطلقة وأمًا لطفل يبلغ من العمر 7 سنوات، بحسب الشرطة، بينما أشارت تقارير محلية إلى أن الطفل كان يعيش مع والده السابق.

كما أفادت تقارير بأن مانجيت كانت تعيش علاقة عاطفية مع أحد الأشخاص المذكورين في القضية، وهي معلومة تخضع للتحقيق ولم تُثبت حتى الآن باعتبارها سببًا للجريمة.

وبعد تسجيل قضية الخطف والقتل، بدأت الشرطة في ملاحقة شوبهي وبيندا، اللذين ورد اسماهما في البلاغ المقدم من والدة مانجيت.

ويحاول المحققون تحديد السيارة التي استُخدمت في نقل الضحية من شانديغار إلى موريندا، إلى جانب مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة على الطريق الذي يُعتقد أن السيارة سلكته.

كما يجري الاستماع إلى أفراد من عائلة مانجيت وأصدقائها، في محاولة لتحديد ما حدث خلال الساعات التي سبقت الاعتداء، وكشف طبيعة العلاقة بينها وبين الشخصين المتهمين.

وأحد أكثر الأسئلة إثارة للجدل في القضية يتعلق بالفترة التي استعادت فيها مانجيت وعيها.

فالتقارير الهندية تحدثت عن رغبتها في الإدلاء بأقوالها للشرطة، لكن إفادتها لم تُسجل قبل تدهور حالتها ووفاتها.

وبذلك فقد التحقيق فرصة محتملة للحصول على شهادة مباشرة من الضحية حول مكان الاعتداء وكيفية وقوعه وهوية الأشخاص الموجودين معها، الأمر الذي دفع إلى ظهور تساؤلات حول سبب عدم تسجيل أقوالها في الوقت الذي كانت فيه قادرة على الحديث.

لا اعتقالات حتى الآن

حتى آخر التحديثات المنشورة، لم تتمكن الشرطة من القبض على شوبهي وبيندا، فيما تستمر عمليات البحث والتحقيق.

كما أن القضية لم تكشف بعد بصورة نهائية عن الدافع وراء الجريمة، أو عن تفاصيل الساعات التي سبقت نقل مانجيت إلى المنطقة الحرجية في موريندا.

ومع استمرار فحص الأدلة وتسجيلات المراقبة والاستماع إلى الشهود، أصبحت قضية مانجيت كور واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في ولاية البنجاب، خصوصًا بعد أن كشف تقرير التشريح أن الضحية كانت تحمل جنينًا في أسابيع الحمل الأولى عندما انتهت معركتها الطويلة مع الإصابات.

مواضيع قد تعجبك