خبرني - قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، إن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز، مشيرا إلى أنها تخرج ملايين براميل النفط منه يوميا.
وأضاف ترمب أن الحملة العسكرية المتجددة على إيران "لن تستمر طويلا" مؤكدا أن الولايات المتحدة مستعدة لشن هجوم آخر على إيران في أي وقت تريده.
وأوضح أن إيران كانت تحاول بناء صاروخ قادر على إسقاط ألغام بحرية، مؤكدا أن القوات الأميركية دمرته.
وأشار ترمب إلى أن إيران كانت تحاول أيضا إعادة بناء أنظمة الرادار والصواريخ، ووصف هجوم الليلة الماضية على إيران بأنه كان "عنيفا جدا".
وفيما يتعلق في فنزويلا، قال ترمب إنّ فنزويلا "ليست جاهزة بعد" لتنظيم انتخابات، بعد 9 أشهر على تدخل الولايات المتحدة واعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو بعملية أمنية في كراكاس.
وقال ترمب من البيت الأبيض "أعتقد أنهم ليسوا مستعدين بعد. كل هذا جديد جدا"، مضيفا أن الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز "تقوم بعمل جيد جدا (...) هذا ما نريده وما تريده هي، لكنهم ليسوا مستعدين بعد".
وكان ترمب، اقترح تغيير اسم مضيق هرمز إلى "مضيق ترامب"، وذلك في منشور على منصة "تروث سوشيال"، قال فيه: "الآن بعد أن أصبح تحت سيطرة الولايات المتحدة، هل ينبغي أن نغيّر اسم مضيق هرمز إلى مضيق ترمب؟."
وأعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيس لقرابة خُمس إمدادات الطاقة العالمية.
ويُعدّ مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا؛ مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.



