*
الاربعاء: 02 أيلول 2026
  • 02 أيلول 2026
  • 16:56
لحماية كامل جسدك كيف تغذي البكتيريا النافعة في فمك

خبرني - لا يقتصر الحفاظ على صحة الأسنان واللثة على تجنب السكريات أو استخدام الفرشاة والمعجون بانتظام فحسب، بل يمتد ليشمل نوعية الأطعمة التي نتناولها وتأثيرها المباشر على "الميكروبيوم الفموي"؛ وهو مجتمع مجهري يضم أكثر من 700 نوع من البكتيريا والفيروسات والفطريات التي تعيش في الفم.

ووفقًا لـ"بي بي سي" تشير الأبحاث الطبية إلى أن توازن هذا المجتمَع المجهري يؤثر بشكل مباشر على الصحة العامة؛ حيث ترتبط البكتيريا الضارة مثل (P. gingivalis) بأمراض اللثة، وأمراض القلب والأوعية الدموية، الاكتئاب، السكري، والزهايمر، فضلاً عن زيادة مخاطر الإصابة بسرطانات القولون والبنكرياس.

ماذا تأكل لحماية البكتيريا النافعة؟

وفي المقابل، تعمل البكتيريا النافعة كـ"مقاتلات حريّة" تنافس الجراثيم الضارة وتفرز مضادات حيوية طبيعية للقضاء عليها.

ولتعزيز هذه البكتيريا النافعة، يوصي الخبراء بتناول الخضراوات الورقية الغنية بالنترات، مثل السبانخ والشمندر والجلجالان؛ حيث تحولها البكتيريا الفموية إلى نيتريت يسهم في توسيع الأوعية الدموية وخفض ضغط الدم.

كما تبرز الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة المعروفة بـ "البوليفينول" (Polyphenols)، مثل الشاي الأخضر والأسود، التوت الداكن، والعسل، كخط دفاع قوي لمنع تراكم التكلسات والبلاك ومنع التصاق البكتيريا المسببة للتسوس برغوة الأسنان.

وأظهرت أبحاث حديثة أن تناول أجبان معينة كـ "غرانا بادانو" (Grana Padano) يساعد في تقليل بكتيريا التسوس وزيادة السلالات الصحية. 

ويشدد العلماء على ضرورة الحد من الكربوهيدرات المصنعة كالأرز الأبيض والمخبوزات، والتركيز على النظام الغذائي النباتي المتنوع لضمان بيئة فموية متوازنة تحمي الجسم ككل.

مواضيع قد تعجبك